L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
العوامل الفاعلة في هوية الشتات

لعوامل الفاعلة في هوية الشتات في (الهدية الأخيرة) و(قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح Dynamics of Diasporic Identity in Abdulrazak Gurnah’s
The Last Gift and Gravel Heart
ملخص رسالة مقدمة من الباحثة ألفت وزير عبده حسين لاستيفاء متطلبات نيل درجة الماجستير في الآداب الإنجليزي، جامعة حضرموت سنة 2018، بإشراف الأستاذ الدكتور خالد يسلم بلخشر
تتناول هذه الدراسة العوامل الفاعلة في هوية الشتات (المهاجرين)، كما تبرز في أحدث روايات الأديب البريطاني، زنجباري المولد عبد الرزاق قرنح، الذي يعود أصل عائلته إلى حضرموت: الهدية الأخيرة (2011)، وقلب الحصى (2017).
التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

البحث عن مسببات التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح
مسعود عمشوش
لقد شهدنا في الأيام الماضية جدلا يكاد يكون عقيما حول حقيقة هوية الروائي العالمي عبد الرزاق قرنح، الذي يعيش في بريطاننا منذ سنة 1968، وولد في جزيرة زنجبار لأب ولد في حضرموت ولأم (سلمي باسلامة) من مواليد مموباسا، وفي اعتعقادي أن أعمال قرنح تظل هي الأهم.. وأرى انها مهمة و مفيدة جدا لفهم ما يعانيه أفراد الشتات الزنجباري والحضرمي، الذي يسميه هو وأصحاب جائزة نوبل.. المهاجرين العالقين بين القارات والثقافات.. في مهاجرهم المختلفة. وهذا هو الأهم .. فثمان من روايات الفائز بجائزة نوبل لهذا العام قدمت للعالقين بين الثقافات والقارات اكثر مما قدمته عشرات المؤتمرات التي كرست لهم ،بما في ذلك المؤتمر العالمي الذي نظم في لندن سنة ١٩٩٥ عن الشتات الحضرمي.
ترجمة قصة لعبد الرزاق قرنح

كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا
قصة قصيرة لعبد الرزاق سالم قرنح. ترجمة مسعود عمشوش
مسودة
سمعت ابنتها خديجة Khadija تقول: كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا. وكانت خديجة تفضل أن تُدعى كادي Kadi، لاسيما أمام صديقتيها. وبذلت منى كل ما في وسعها لتتذكر. كانت هي وصديقتاها المقربتان، كلير وإيمي، يشاهدن فيلم (Out of Africa) على الفيديو عصر ذلك اليوم. لقد اعتدن فعل ذلك عصر معظم أيام الأحد. وكن كل مرة يذهبن إلى منزل واحدة منهن لمشاهدة الفيديو. في بيتها كان لديهم فيديو، وعند صديقتيها كان هناك جهاز DVD. قالت كادي ذلك بعدما انتهى الفيلم، أثناء الصمت القصير الذي يتبع في بعض الأحيان نهاية القصة. وكان ذلك صدى للندب الذي يتكرر في الفيلم، (كانت لدي مزرعة في إفريقيا)، بنبرة رثاء ينطق فوق المناظر الطبيعية، لتضع كارين بليكسن في أجواء مأساوية. الحب الضائع، المزرعة الضائعة، الفردوس المفقود، السقوط. ثم قالت كادي: لقد كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا.
قراءة أولى في رواية الهدية الأخيرة لعبد الرزاق قرنح

