L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
تأثر الأدب اليمني بالآداب الأجنبية
المؤثرات الأجنبية في الأدب اليمني الحديث
د. مسعود عمشوش
إذا كانت نزعة التحديث في الأدب اليمني قد بدأت فعلا في نهاية العقد الثالث من القرن الماضي فنحن لا نستطيع اليوم أن ننظر إلى الحداثة في الأدب العربي في اليمن بصفتها أمرا مفروغا منه وذلك على الرغم مما تراكم من نصوص خلال السبعين سنة الماضية. وعلى الرغم من الدراسات التي كتبها عدد من الباحثين مثل الأستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح والدكتور عز الدين إسماعيل والدكتور عبد الحميد إبراهيم فمن المؤكد أن الحداثة في هذا الأدب لا تزال تستحق المزيد من التحليل والدراسات المعمقة التي يمكن أن تساعد على إعادة النظر في مختلف العناصر المكونة لأدبنا، وإخضاع نصوصه لقراءة منهجية تهدف إلى الكشف عن مختلف مرجعياته وبنياته ودلالاته. ومن القضايا المهمة بالنسبة لدراسة الأدب الحديث والمعاصر في اليمن، التي – حسب علمنا- لم تنل حتى الآن حقها من البحث: تقويم حجم المؤثرات الأجنبية في تكوين هذا الأدب وبلورة سماته. Read More
التجديد
في اعتقادي: التجديد، يختلف عن التطوير؛ فالتطوير يعترف بالنجاحات السابقة للمؤسسة ويبني عليها، أما التجديد، ففي الغالب يقدم نفسه كحل أو علاج لفشل أو حالة ركود سابقة عانت منها المؤسسة، سواء كانت تعليمية بحثية أو اقتصادية.
وتتضمن عملية التجديد: أ- ابتكار أو خلق أفكار ورؤى وممارسات جديدة، ب- إعادة تنظيم أو تفعيل أفكار وممارسات إيجابية قديمة.
على مستوى المؤسسة الجامعية، يمكن أن يتجلى التجديد في شكل حزمة متكاملة من الإجراءات القاسية القادرة على إفراز تغيير فعلي في سلوكيات منتسبيها بما يضمن حدوث تجديد للخطط الدراسية والبحثية من خلال اعتماد – التنسيق والشراكة مع مختلف المؤسسات الاقتصادية والثقافية – واعتماد مبدأ تداخل التخصصات والعمل في إطار فرق العمل.
