L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
الأديب محمد حسين هيكل وروايته (زينب)

(من مفردات النثر العربي الحديث للمستوى الرابع قسم الصحافة والإعلام وقسم اللغة العربية وآدابها)
– تحدث عن أوجه الشبه والاختلاف بين شخصية محمد حسين هيكل وشخصية محمد علي لقمان وبين رواية زينب ورواية سعيد.
– تحدث عن نشأة فن الروية في الأدب العربي.
– لماذا تعد رواية زينب أول رواية عربية؟
– ما أبرز عيوب هذه الرواية؟
أولا: محمد حسين هيكل
الجزائر تقر ربط البحث العلمي بالقطاع الاقتصادي

لا بحث علمي ولا رسائل علمية أكاديمية خارج مؤسسات العمل والإنتاج
لتحقيق ربط مخرجات الجامعة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الجزائر أصدر رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال توجيهات صريحة للوزارات بإنشاء مجالس علمية لاقتراح محاور البحث ذات الأولوية ورفعها للمجلس الوطني لتقييم البحث العلمي للنظر فيها، وتوجيه مراكز البحث والجامعات لإنجازها ومتابعة تنفيذها .وقد سارعت العديد من القطاعات الوزارية الى تقديم قائمة باحتياجاتها من الأبحاث العلمية للهيئة العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، لإيجاد حلول علمية للمشكلات التي تواجهها في الميدان، إلا أن وزارات أخرى لم تقدم اقتراحاتها بعد.
وأكدت جميلة حليش -المديرة العامة للوكالة الوطنية لتقييم نتائج البحث العلمي والتنمية التكنولوجية- ضرورة منح الأولوية للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية من خلال تجسيد برامج تكوين وتدريب تسمح بإجراء البحوث العلمية ورسائل التخرج داخل المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وأضافت أن الوكالة العامة تعمل على دعم الباحثين وحثهم على إنشاء مؤسسات اقتصادية للابتكار العلمي والتكنولوجي في شتى المجالات“.
الأستاذ سعيد النوبان مترجما

مسعود عمشوش
لن يختلف اثنان في أنّ الأستاذ الدكتور سعيد عبد الخير النوبان كان، رحمه الله، إحدى أبرز الشخصيات التربوية والأكاديمية والعلمية في اليمن. فهو، من خلال عمله في مختلف المستويات التعليمية والقيادية في وزارة التربية والتعليم، أسهم في وضع اللبنات الأولى في الصرح التربوي في المحافظات الجنوبية من اليمن. ومن المعلوم أنه في أثناء توليه أعلى منصب قيادي في تلك الوزارة قد رفض الانصياع لكثير من المزايدات والهتافات والإجراءات الحزبية والسياسية التي اتخذت بعد تنحيه من الوزارة وأثرت سلباً في مستوى التعليم الأساسي والثانوي ومخرجاته لسنوات عدة.
الترجمة الأدبية في اليمن

