موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

العوامل الفاعلة في هوية الشتات

لعوامل الفاعلة في هوية الشتات في (الهدية الأخيرة) و(قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح Dynamics of Diasporic Identity in Abdulrazak Gurnah’s

The Last Gift and Gravel Heart

ملخص رسالة مقدمة من الباحثة ألفت وزير عبده حسين لاستيفاء متطلبات نيل درجة الماجستير في الآداب الإنجليزي، جامعة حضرموت سنة 2018، بإشراف الأستاذ الدكتور خالد يسلم بلخشر

تتناول هذه الدراسة العوامل الفاعلة في هوية الشتات (المهاجرين)، كما تبرز في أحدث روايات الأديب البريطاني، زنجباري المولد عبد الرزاق قرنح، الذي يعود أصل عائلته إلى حضرموت: الهدية الأخيرة (2011)، وقلب الحصى (2017).

Read More

التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

البحث عن مسببات التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

مسعود عمشوش

لقد شهدنا في الأيام الماضية جدلا يكاد يكون عقيما حول حقيقة هوية الروائي العالمي عبد الرزاق قرنح، الذي يعيش في بريطاننا منذ سنة 1968، وولد في جزيرة زنجبار لأب ولد في حضرموت ولأم (سلمي باسلامة) من مواليد مموباسا، وفي اعتعقادي أن أعمال قرنح تظل هي الأهم.. وأرى انها مهمة و مفيدة جدا لفهم ما يعانيه أفراد الشتات الزنجباري والحضرمي، الذي يسميه هو وأصحاب جائزة نوبل.. المهاجرين العالقين بين القارات والثقافات.. في مهاجرهم المختلفة. وهذا هو الأهم .. فثمان من روايات الفائز بجائزة نوبل لهذا العام قدمت للعالقين بين الثقافات والقارات اكثر مما قدمته عشرات المؤتمرات التي كرست لهم ،بما في ذلك المؤتمر العالمي الذي نظم في لندن سنة ١٩٩٥ عن الشتات الحضرمي.

Read More

ترجمة قصة لعبد الرزاق قرنح

كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا

قصة قصيرة لعبد الرزاق سالم قرنح.       ترجمة مسعود عمشوش

مسودة

سمعت ابنتها خديجة Khadija تقول: كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا. وكانت خديجة تفضل أن تُدعى كادي  Kadi، لاسيما أمام صديقتيها. وبذلت منى كل ما في وسعها لتتذكر. كانت هي وصديقتاها المقربتان، كلير وإيمي، يشاهدن فيلم (Out of Africa) على الفيديو عصر ذلك اليوم. لقد اعتدن فعل ذلك عصر معظم أيام الأحد. وكن كل مرة يذهبن إلى منزل واحدة منهن لمشاهدة الفيديو. في بيتها كان لديهم فيديو، وعند صديقتيها كان هناك جهاز DVD. قالت كادي ذلك بعدما انتهى الفيلم، أثناء الصمت القصير الذي يتبع في بعض الأحيان نهاية القصة. وكان ذلك صدى للندب الذي يتكرر في الفيلم، (كانت لدي مزرعة في إفريقيا)، بنبرة رثاء ينطق فوق المناظر الطبيعية، لتضع كارين بليكسن في أجواء مأساوية. الحب الضائع، المزرعة الضائعة، الفردوس المفقود، السقوط. ثم قالت كادي: لقد كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا.

Read More

قراءة أولى في رواية الهدية الأخيرة لعبد الرزاق قرنح

من قرنح/غورنه إلى هناء/آنا (مسودة)

مسعود عمشوش

في رواية (الهدية الأخيرة The Last Gift ) يتناول الروائي عبد الرزاق سالم قرنح، الذي يحمل الجنسية البريطانية، وولد من أبوين حضرميين في جزيرة زنجبار سنة 1948، موضوعات الهوية والمسكوت عنه والأسرار المرتبطة بأصل العائلة، التي قد يخفيها الآباء عن أبنائهم. ويتطرق كذلك بعمق لمكونات تلك الهوية، كالذات وبيت الأسرة، والهجرة والمنفى، وذلك من خلال سرد تفاصيل حياة الزوجين عباس ومريم اللذين التقيا في مدينة أحد مصانع مدينة اكستر البريطانية، سنة 1974 تقريبا. وكانت هي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، بينما كان هو في الرابعة والثلاثين. وكان بحارًا قدم من بلد أفريقي لم يذكر اسمه. أما هي فقد تخلت عنها عائلتها وتركته عند بوابة المستشفى وهي لا تزال رضيعة. وتنقلت من عائلة بالتبني إلى أخرى، إلى أن احتفظ بها زوجان هنديان حجبت طيبتهما الظاهرة معاملتهما القاسية لها. لهذا لم تتردد في الهروب مع عباس حينما قال لها “يا الله [هكذا في الأصل]، دعينا نذهب!”. ولم يطلع عباس مريم بأي شيء عن أصله، وكذلك ولده جمال، وبنته هناء التي ولدت وترعرعت في بريطانيا وتشعر أنها بريطانية تماما، ولهذا حذفت الهاء من اسمها وأصبحت (آنا)!

Read More