L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
شعوذة موديرن
مسعود عمشوش
كل عام، عندما أزور تريم أثناء أيام العيد لمعاودة الأقارب، عادةً ما أعرج على مكتباتها لأشتري بعض كتب التاريخ والأدب، لكن هذا العام لم يكن لدي النقود اللازمة لشراء الكتب. ومع ذلك توقفت سيارتي من تلقاء نفسها أمام مكتبة حضرموت الحديثة، فدخلتها، وتبيّن لي أن بها عددا كبيرا من الكتب الجديدة والجذابة. ولأسباب كورونية وقائية، اضطررت أن أشتري كتابين من كتب الطب الشعبي في حضرموت، الأول: كتاب سالم محمد بجود باراس (السراج الوهاج في معرفة العلاج)، والثاني: كتاب أعده وجمعه الدكتور علي بن عبد الرحمن العطاس بعنوان (المختصر المفيد من طب الحبيب علي بن حسن العطاس).
راس سنة 1979 في باريس

مسعود عمشوش
بمناسبة أعياد نهاية العام الميلادي 1978، حالفني الحظ وبرز اسمي ضمن الطلبة الأجانب الذين دعتهم (الإدارة الوطنية لاستقبال الطلبة المبتعثين: الكنوز (CNOUS) لحضور حفل رأس السنة الميلادية 1979، في قمة برج موبارناس في باريس، الذي سأسكن بجواره خلال تحضيري للدكتوراه في السوربون بين سنة 1986 وسنة 1988. في بداية الأمسية كان معظم الطلبة لا يعرفون بعضهم، إذ كان هناك كثير من اليابانيين والأسبانيين والإمريكيين واليونانيين والأفارقة، ومنهم من لا يزال مبتدئا تماما في اللغة الفرنسية، وكان عليّ أن كان أتحلى بشي من الجراءة للتعرف عليهم باللغتين الفرنسية والإنجليزية. وقد ساعدتنا في ذلك مندوبة الكنوز التي طلبت من كل مدعو أي يغني أغنية من بلاده. لذلك عند عودتنا في فجر الأول من يناير 1979 كنا قد تعرفنا على بعضنا البعض.
وجوه في مسار جامعة عدن: عمر سالم الحامدي
مسعود عمشوش
في بلدة الجحي، التي تشكل نقطة التقاء فرعي وادي دوعن، لأيسر ولأيمن، ولد سنة 1949 عمر سالم بن علي الحامدي. وفي هذه البلدة الدوعنية أكمل عمر دراسته الابتدائية سنة 1962. وبما أنه كان الأول على دفعته فقد تحصَل على منحة دراسية للالتحاق بثانوية الأعظمية في بغداد أيام حكم أسرة عارف. وبعد أن أكمل الثانوية بامتياز سُمِح له بالالتحاق بقسم الصحافة في كلية الآداب، جامعة بغداد.
بامخرمة وأبو طويرق وهينن وسيئون

