موقع ثقافي تعليمي

خــبــابــــير

now browsing by category

 

أيامي في المدرسة الوسطى

مسعود عمشوش

في مطلع العام الدراسي 1966/1967، مع انتقالي إلى المستوى الأول من المدرسة الوسطى (ما يعادل الصف الخامس)، توقفت عن التوجه شرقا باتجاه حارات حي القرن، وتوجهت غربا؛ فالمدرسة الوسطى تقع في (بئر بن داعر) وسط سيؤن، في المبنى الذي شيّده أبوبكر الكاف في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، وباعه في مطلع الستينيات على إدارة المعارف. وفي الحقيقة كان المبنى قديما ومتهالكا وبعض أجنحته منهارة ومغلقة. لكنه يٌعد تحفة أثرية واسعة، وبه ساحات كبيرة وحديقة ومسبح ومسرح وملاعب لكرة الطائرة وكرة السلة والتنس الأرضي. والأهم أنه كان يتوسط مدينة سيؤن الطويلة.

Read More

ندم

تأليف جي دي موباسان ترجمة مسعود عمشوش 1991

 إنـّه يومٌ خريفيٌّ حزين.

حينما نهض سافال من نومه كانت السماء تمطر، وأوراق الأشجار تتساقط كأنها مطراً آخر أكثر غزارة، وأكثر رتابة.

إنـّه يومٌ خريفيٌّ حزين.

وسافال، الذي يطلقون عليه في نانت (الأب سافال)، ليس مرحاً هذا الصباح.

Read More

دور السرد في مقاومة الاستعمار

مسعود عمشوش – 29 نوفمبر 2015

في البدء كانت الكلمة. وقبل الفعل المقاوم وقبل الرصاصة كان للكلمة دورٌ متميّزٌ في مقاومة الاستعمار البريطاني وأعوانه. ومن يستطيع أن ينكر دور الأغنية والقصيدة الشعبية في التحريض الثوري وإلهاب حماس الجماهير؟ ومن المعلوم أيضا أن الأدب الملتزم، وأدب المقاومة بشكل خاص، لاسيما شعر المقاومة، قد حظي باهتمام دارسي الأدب والأساتذة في كثير من الجامعات. وإذا كان هناك من كرس بعض الدراسات لدور الشعر الشعبي في قيام الثورة اليمنية، فحسب علمي، لم يُقْدِم باحثٌ – حتى اليوم – على دراسة دور الأجناس السردية في الإسهام الفاعل في الثورة اليمنية في الجنوب والشمال. ومن هنا جاء اختياري لموضوع هذه الورقة البحثية المتواضعة التي كرستها لدراسة دور السرد القصصي في مقاومة الاستعمار البريطاني، وإرغامه على الرحيل من الجنوب في الثلاثين من نوفمبر من عام 1967، وذلك من خلال قراءة لخمس مجموعات قصصية كـُتِبت جميعها في عهد الاستعمار البريطاني، أي قبل الاستقلال، وهي: Read More

الإشاعة ومخاطرها

اليوم، في مسجدنا –مسجد علي بن أبي طالب الواقع أمام داخلية الكويت بكورنيش قحطان الشعبي- كرّس الشيخ حكيم الحسني خطبة الجمعة للحديث عن سلاح الإشاعة. وبعد أن تطرق إلى مخاطر الإشاعة الكثيرة واستخدامها من قبل الكفار لمحاربة الرسول (ص)، نبّه إلى أنها تستخدم اليوم لعرقلة مختلف الجهود الرامية إلى تطبيع الحياة في عدن واستتاب الأمن فيها، وكذلك توزيع الإغاثة وسير الدراسة في كليات جامعة عدن.

Read More