L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
علي أحمد باكثير وفن اليوميات

أ.د. مسعود عمشوش
من المعلوم أن شهرة الأديب العربي علي أحمد باكثير قد ارتكزت على كتاباته المسرحية والروائية بشكل رئيس، وحظيت تلك الكتابات باهتمام كثيرٍ من النقاد العرب وغير العرب، وهناك من اهتمّ قليلا بشعر باكثير. وحسب علمنا لم يتناول أحد حتى الآن ما كتبه علي باكثير في يومياته (العملية) التي دونها في مطلع حياته حينما كان يمارس مهنة التدريس في مدرسة النهضة العلمية بسيؤن حضرموت، أو اليوميات التي كتبها أثناء رحلته إلى بعض مدن الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا والنمسا وألمانيا وإيطاليا سنة 1958. لهذا رأينا أن نكرس هذه الدراسة المتواضعة لتلك اليوميات.
حضرمي في بلاد الجرمان

قراءة في رواية (هذيان المرافئ) لسالم العبد الحمومي
أ.د. مسعود عمشوش (نُشِر في صحيفة الأيام، الثلاثاء 10/10/2017)
لأسباب عدة كانت حضرموت من أكثر البقاع طردا لسكانها. وعادةً ما يغترب الحضرمي بحثاً عن لقمة العيش والعمل، وربما الأمن والأمان. وقد حظيت الهجرة الحضرمية، بسبب حجمها الكبير والأثر الذي تركته في المجتمعات التي استقر بها الحضارم وأحفادهم، بكثير من الاهتمام والدراسات والأبحاث العلمية. ولا تزال المؤتمرات تُنَظَّم لدراسة جوانبها المتنوعة والمتعددة.
ظاهرة التقريظ عند الكتاب الحضارم

أ. د. مسعود عمشوش
من أهم جوانب النص الأدبي التي لم تحظ باهتمام كاف قبل ثمانينيات القرن العشرين مجموعة العناصر المتناثرة حول متن النص أو داخله أو خارجه، وذلك لتسمّيه أو تقدّمه أو تفتتحه أو تهديه أو تعلق عليه أو توضحه أو تختتمه أو تصنفه أو تروّج له، وإذا كان بعض النقاد قد تناول هذا الجزء أو ذاك من تلك العناصر عند قيامه بتحقيق بعض النصوص، فإن أول من خصص دراسة طويلة وشاملة لها هو الناقد الفرنسي جيرار جينيت الذي أسهم كذلك في وضع مناهج تحليل السرد والنصوص الأدبية بشكل عام في كتبه: (خطاب الحكاية) سنة 1972، و(جامع النص) سنة 1979، و(أطراس) 1982، و(العتبات) سنة 1987.
الصحافة الخطية في حضرموت

