موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

الرائدة الحضرمية سلامة عبد القادر بامطرف

مسعود عمشوش
ولدت الرائدة الحضرمية سلامة عبد القادر بامطرف رحمها الله في مدينة الشحر سنة 1933، وانتقلت مع أسرتها إلى المكلا عندما انتقل عمل أخيها محمد عبد القادر بامطرف إلى المكلا. وهناك التحقت بالمدرسة الأهلية التي أنشأتها دورين انجرامز زوجة المستشار البريطاني هارولد انجرامز، وكانت تلك المدرسة تقع في دار باجنيد المطلة على مسجد عمر من جهة الشرق.

Read More

القاص عبدالله سالم باوزير وصحيفة الطليعة

مسعود عمشوش
لقد تحدث القاص عبد الله سالم باوزير بشكل مسهب عن علاقته بصحيفة (الطليعة) الحضرمية التي أسسها في المكلا خاله الصحفي أحمد عوض باوزير سنة 1959، وذلك في سيرته الذاتية (أنا والحياة)، وتحديدا في الجزئين اللذين عنونهما: (الزواج والقصة الأولى) و(الطليعة أولى محطات الإبداع).

Read More

الترجمة الشفوية وممارستها في المجال الدبلوماسي

أ.د. مسعود عمشوش

أولا- الترجمة الشفوية

في هذا العصر، الذي تحول العالم فيه إلى قرية صغيرة، بات من المستحيل أن نعيش بمعزل عن الثقافات والحضارات والأخرى، وأصبح الانفتاح على الآخر ضرورة حتمية. والترجمة هي الأداة اللازمة للتواصل اللغوي والثقافي والحضاري بين الأمم والشعوب. لذا من البديهي أن تكتسب الترجمة اليوم أهمية بالغة في حياة مختلف الشعوب. ومثلما سَبَقَ التواصل اللغوي الشفوي التواصل بالكتابة سبقت الممارسة الشفوية للترجمة ظهور الترجمة التحريرية. ومع ازدياد حركة تنقل الأفراد والاجتماعات واللقاءات العملية والعلمية والدبلوماسية، والمفاوضات والمؤتمرات الدولية التي يشارك فيها أشخاص من لغات مختلفة، تضاعفت كذلك أهمية الترجمة الشفوية.

Read More

سالم بن عمر بكير

مسعود عمشوش

 في الحادي عشر من يناير عام 1946 شهدت مدينة المكلا ولادة الابن البكر لعمر ابوبكر بكير، الأديب الشاعر والأستاذ والمؤرخ والسياسي النزيه الدكتور سالم بكير.  وفوق شواطئ المكلا الجميلة عاش سالم بن عمر بكير سنوات طفولته، والتحق بالمدرسة الشرقية بحافة البلاد، ولما تميز في المستوى الرابع تم اختياره ليكمل دراسته في المدرسة الوسطى بغيل باوزير التي تأسست عام 1944، وتخرج منها عدد كبير من أعلام حضرموت البارزين. وكان سالم بكير من خريجي الدفعة السابعة عشرة (57 / 1958) التي ضمت كذلك يونس سالم صقران ومحمد صالح باشراحيل وشيخ أحمد العمودي ومحمد حسين البار وأحمد علي عبدالصادق ومحمد عوض بن شملان وعبدالله عوض باقحوم.

Read More