موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

الحاج عبد الله فـيلبي

المستكشف هاري سانت جون فيلبي

ورحلته إلى حضرموت:

كتاب مثير وخطير

بقلم محمد أحمد باسنبل

في كتابه الخامس (المستكشف هاري سانت جون فيلبي ورحلته إلى حضرموت، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، 2012) أختار الدكتور مسعود عمشوش أن يتناول موضوعا مهما وحيويا، ورغم ذلك لم يسبق أن تجرأ أحد وتناوله، إلى درجة أنه يكاد أن يدخل في باب المحرمات: ما حقيقة الدور الذي قام به المستكشف البريطاني هاري سانت جون فيلبي في تحديد ملامح وحدود الجزيرة العربية بعد رحيل الأتراك منها، وطبيعة العلاقات بين الدول التي نشأت فيها بعد الحرب العالمية الأولى، وعلى وجه الخصوص بين تلك التي تقع في شمال الجزيرة وغربها وبين تلك التي تشكل بواباتها الجنوبية؟؟ Read More

عدن في كتابات الفرنسيين

(من مقدمة الكتاب)

منذ بداية عصر النهضة الأوروبية في القرن الخامس عشر، شرع الفرنسيون، مثل غيرهم من الأوروبيين، في السفر داخل القارة الأوروبية وخارجها. وقد اتجه جزء منهم غرباً صوب الأمريكتين. وفضّل بعضهم الإبحار في اتجاه الشرق، لاسيما إلى البلدان التي تطل على السواحل الجنوبية والشرقية للبحر الأبيض المتوسط. ومنهم من واصل السفر في اتجاه الشرق الأقصى, ومن بين هؤلاء من توقف في عــدن. فعــدن، التي جاء ذكرها في الإنجيل، تحظى بمكانة خاصة في مخيلة الفرنسيين. وزاد من أهميتها موقعها في طريق التجارة بين الغرب والهند والصين. ولاشك أنّ احتدام الصراع الاستعماري بين فرنسا وبريطانيا في مطلع القرن التاسع عشر قد أكسب عدن أهمية أكبر؛ حتى أن الرحالة الفرنسي لويس سيمونان أطلق عليها: “جبل طارق البحر الأحمر”. كما أنّ عدن، بعد أن احتلها البريطانيون سنة 1839، صارت بالنسبة للرحالة والمستكشفين والمبشرين الفرنسيين نقطة انطلاق نحو الجزء الشرقي من القارة الأفريقية. Read More

الحضارم في الأرخبيل الهندي

تقديم بقلم د. صالح علي باصرة

أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر- جامعة عدن

لقد اشتهرت اليمن بهجرة سكانها منذ فترة موغلة في القدم. فقبل ظهور الإسلام هاجر اليمنيون إلى مصر وشمال الجزيرة العربية وبلاد الحبشة. وفي صدر الإسلام خرجوا إلى الأمصار في آسيا وأفريقيا وأوروبا ضمن جيوش الفتوحات الإسلامية، لاسيما في عهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية. وكانت مشاركتهم في تلك الفتوحات بأفواج وعشائر جماعية لها زعماؤها وقادتها، واستوطن كثير منهم الأقاليم التي دخلت في الإسلام مثل مصر والعراق وبلاد الشام والأندلس، وكوّنوا هناك جاليات وحارات أطلقوا عليها أسماء قبائلهم وعشائرهم. وتواصلت موجات الهجرة اليمنية إلى الخارج في مختلف حقب تاريخ اليمن الحديث والمعاصر، وشملت كثيرا من مناطق العالم، مثل جزر الأرخبيل الهندي والصين وشرق إفريقيا وبعض البلدان العربية كالسودان والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي الأخرى. Read More

التعليــــم الفني والتعليم الجامعي

منذ مطلع القرن العشرين دأبت معظم الحكومات على التمييز بين نوعين من التعليم: التعليم الجامعي… والتعليم الفني الذي كان جزءا من التعليم الثانوي ثم صار اليوم يتجاوزه. فهناك بعض المعاهد الفنية لا تقبل الطلبة إلا بعد الثانوية وتمنح حتى شهادات بكالوريوس، كما هو الحال بالنسبة لمعهد أمين ناشر للعلوم الصحية في عدن. ومنذ منتصف القرن الماضي حددت كثير من الدول وزارة لكل نوع من انواع التعليم إضافة إلى وزارة التربية والتعليم التي باتت تهتم بالتعليم الأساسي والثانوي العام. ويبدو أن أبناء الفئات الميسورة من المجتمع يميلون إلى الدخول إلى الجامعة بينما يضطر أبناء ذوي الدخل المحدود إلى التوجه إلى المعاهد الفنية إن سمحت لهم الظروف بمواصلة التعليم بعد المرحلة الأساسية. Read More