L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
الأستاذ الدكتور سالم عمر بكير
الفقيد الأستاذ الدكتور سالم عمر بكير
الدكتور سالم عمر أبوبكر بكير من مواليد مدينة المكلا بتاريخ 11 يناير 1946م، وكان ترتيبه الأول من حيث الولادة على إخوانه وكانت أسرة بكير متوسطة الحال وهي من أوائل الأسر التي سكنت مدينة المكلا، وقد عاش سالم بكير سنوات طفولته برفقة شواطئها الجميلة (سيرة حياة الدكتور سالم عمر بكير: ماريا أحمد بكير – كتاب تأبين الدكتور سالم بكير – ص 7). وقد تلقى سالم بكير دراسته الابتدائية في المدرسة الشرقية بحافة البلاد سابقا (حي الشهيد خالد حاليا) وبرز في دراسته وتم اختياره مع مبرزين آخرين ليكمل دراسته في المدرسة الوسطى بغيل باوزير التي تأسست عام 1944م، وقد وردت تفاصيل دقيقة عن هذه المدرسة (التي تخرج منها عدد كبير من أعلام حضرموت البارزين) في كتاب (المدرسة الأم) للتربوي الجليل الأستاذ محمد سعيد مديحج. Read More
الأستاذ د. سعيد النوبان
الفقيد الأستاذ د. سعيد النوبان
د. مسعود عمشوش
ولد الأستاذ الدكتور سنة 1935 في حضرموت، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط. وأكمل تعليمه الثانوي في عدن. وتحصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة الخرطوم، وعلى دبلوم عال في الإدارة التربوية من جامعة ريدنيك البريطانية. ومن أكاديمية برلين في ألمانيا حصل على دكتوراة في التربية. أما حياته العملية فقد بدأها في سيؤن حيث عمل هناك في نهاية الخمسينات من القرن الماضي في مكتب (ورشة) التنمية الزراعية التابع لإدارة مستعمرات عدن الشرقية. ثم انتقل إلى المكلا وعين مساعدا ثم نائبا لناظر المعارف. وفي تلك الفترة تولى كذلك منصب سكرتير نادي الشباب الثقافي في المكلا. Read More
بن عبيد الله والوجود الاستعماري في حضرموت
موقف عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف تجاه الوجود البريطاني في حضرموت
أ. د. مسعود عمشوش
كلية الآداب – جامعة عدن
إهداء: إلى الأحفاد؛ حفظة السر
من المعلوم أن بريطانيا قد سعت في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي إلى إنشاء محطة لتزويد سفنها المتجهة إلى الهند أو العائدة منها بالفحم. وكان الضابط هينز قد اختار ميناء المكلا قبل أن يقرر احتلال مدينة عدن لتحويلها إلى ميناء يتبع لحكومة الهند الشرقية التابعة لبريطانيا. وقد ظلت بريطانيا، بعد سيطرتها على عدن، تراقب ما يجري في حضرموت حيث كان آل الكسادي وآل بريك وآل القعيطي وآل كثير يتصارعون على السلطة. وبعد احتدام الصراع بين القعيطي والكثيري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر تدخلت بريطانيا فيه، وذلك حينما قامت في سنة 1867 بمنح بعض الأسلحة للسلطان القعيطي عبر حاكم بومباي. وحينئذ اضطر الكثيري أن يستمع لنصيحة حلفائه العلويين وينشد الدعم والتأييد من الدولة العثمانية “لأنهم كانوا لا يرغبون في التعامل مع الحكومات الكافرة”(1). ونزولا عند طلب العلويين أرسلت الدولة العثمانية سفينة حربية إلى مينائي الشحر والمكلا في أغسطس من سنة 1867، وأخبرت طرفي الصراع أن حضرموت جزءٌ لا يتجزأ من أراضي الدولة العثمانية. لكن بريطانيا – حفاظا على مصالحها- تصدت لهذا التدخل العثماني في حضرموت، وقامت باتصالات مع الباب العالي واتفقت معه على التزام الدولتين بعدم التدخل في أوضاع حضرموت الداخلية.(2) Read More
بناقل حضرموت




