موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

الأستاذ الدكتور سالم عمر بكير

الفقيد الأستاذ الدكتور سالم عمر بكير

 الدكتور سالم عمر أبوبكر بكير من مواليد مدينة المكلا بتاريخ 11 يناير 1946م، وكان ترتيبه الأول من حيث الولادة على إخوانه وكانت أسرة بكير متوسطة الحال وهي من أوائل الأسر التي سكنت مدينة المكلا، وقد عاش سالم بكير سنوات طفولته برفقة شواطئها الجميلة (سيرة حياة الدكتور سالم عمر بكير: ماريا أحمد بكير – كتاب تأبين الدكتور سالم بكير – ص 7). وقد تلقى سالم بكير دراسته الابتدائية في المدرسة الشرقية بحافة البلاد سابقا (حي الشهيد خالد حاليا) وبرز في دراسته وتم اختياره مع مبرزين آخرين ليكمل دراسته في المدرسة الوسطى بغيل باوزير التي تأسست عام 1944م، وقد وردت تفاصيل دقيقة عن هذه المدرسة (التي تخرج منها عدد كبير من أعلام حضرموت البارزين) في كتاب (المدرسة الأم) للتربوي الجليل الأستاذ محمد سعيد مديحج. Read More

الأستاذ د. سعيد النوبان

الفقيد الأستاذ د. سعيد النوبان

 د. مسعود عمشوش

ولد الأستاذ الدكتور سنة 1935 في حضرموت، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط. وأكمل تعليمه الثانوي في عدن. وتحصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة الخرطوم، وعلى دبلوم عال في الإدارة التربوية من جامعة ريدنيك البريطانية. ومن أكاديمية برلين في ألمانيا حصل على دكتوراة في التربية. أما حياته العملية فقد بدأها في سيؤن حيث عمل هناك في نهاية الخمسينات من القرن الماضي في مكتب (ورشة) التنمية الزراعية التابع لإدارة مستعمرات عدن الشرقية. ثم انتقل إلى المكلا وعين مساعدا ثم نائبا لناظر المعارف. وفي تلك الفترة تولى كذلك منصب سكرتير نادي الشباب الثقافي في المكلا. Read More

بن عبيد الله والوجود الاستعماري في حضرموت

موقف عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف تجاه الوجود البريطاني في حضرموت

أ. د. مسعود عمشوش

كلية الآداب – جامعة عدن

إهداء: إلى الأحفاد؛ حفظة السر

من المعلوم أن بريطانيا قد سعت في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي إلى إنشاء محطة لتزويد سفنها المتجهة إلى الهند أو العائدة منها بالفحم. وكان الضابط هينز قد اختار ميناء المكلا قبل أن يقرر احتلال مدينة عدن لتحويلها إلى ميناء يتبع لحكومة الهند الشرقية التابعة لبريطانيا. وقد ظلت بريطانيا، بعد سيطرتها على عدن، تراقب ما يجري في حضرموت حيث كان آل الكسادي وآل بريك وآل القعيطي وآل كثير يتصارعون على السلطة. وبعد احتدام الصراع بين القعيطي والكثيري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر تدخلت بريطانيا فيه، وذلك حينما قامت في سنة 1867 بمنح بعض الأسلحة للسلطان القعيطي عبر حاكم بومباي. وحينئذ اضطر الكثيري أن يستمع لنصيحة حلفائه العلويين وينشد الدعم والتأييد من الدولة العثمانية “لأنهم كانوا لا يرغبون في التعامل مع الحكومات الكافرة”(1). ونزولا عند طلب العلويين أرسلت الدولة العثمانية سفينة حربية إلى مينائي الشحر والمكلا في أغسطس من سنة 1867، وأخبرت طرفي الصراع أن حضرموت جزءٌ لا يتجزأ من أراضي الدولة العثمانية. لكن بريطانيا – حفاظا على مصالحها- تصدت لهذا التدخل العثماني في حضرموت، وقامت باتصالات مع الباب العالي واتفقت معه على التزام الدولتين بعدم التدخل في أوضاع حضرموت الداخلية.(2) Read More

بناقل حضرموت

بناقل حضرموت

مسعود عمشوش

في اللغة الهندية ” banglaو bungalow” تعنيان: “بيت منخفض محاط بالبرندات على الطراز البنغالي”. وقد انتقلت الكلمة الهندية “bungalow” إلى اللغات الإنجليزية لتعني منزلاً صغيراً يتكوّن في الغالب من طابق واحد ويحتوي على برندات، وله سقفٌ مائل، وذلك في بداية مرحلة الاحتلال البريطاني للهند. ويمكن القول إن المستعمرين الأوروبيين والأمريكيين قد مالوا كثيراً إلى الـ”bungalow” وشيدوا كثيراً منها ليس فقط في المستعمرات بل حتى في بلدانهم. وقد انتشرت الـ”bungalow” في مطلع القرن العشرين في كثير من المدن الأمريكية. وما زالت الـ”bungalow” تشيُد اليوم كمساكن وبيوت للاصطياف في بعض المناطق الساحلية الحارة مثل جنوب كاليفورنيا. وفي كثير من المستعمرات السابقة تُعد الـ”bungalow” من آثار نمط البناء الاستعماري، وذلك على الرغم من أصلها الهندي. Read More