موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

كم زكي سوف ننسى؟

كــمْ زكي ســوف ننســـى!

كــمْ زكي ســوف نذكــــــر!

كم عدن سوف نبكـــــــــي!

د. مسعود عمشوش

نتفات من سيرة شهيد:

في سنة 1943 ولد زكي بركات في مدينة سعاد الشحر، م/حضرموت. وتلقى فيها تعليمه الثانوي. ومن جامعة بغداد حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية. وفي عام 1973 شرع في تحضير الدراسات العليا بالمعهد العالي في القاهرة وحصل على الدبلوم سنة 1975. وخلال تلك السنوات كان زكي بركات، الذي انظم إلى حزب الاتحاد الشعبي الديمقراطي – أول تنظيم سياسي يتبنى الفكر اليساري والذي أسسه المفكر الكبير عبدالله باذيب-، ينادي بضرورة العمل على توحيد فصائل العمل الوطني في إطار تنظيم سياسي واحد. لذلك فقد شارك بفعالية في النقاشات التي سبقت عملية التوحيد وبحثت في الصيغ المناسبة له. وقد اتسمت أطروحاته بالصدق والصراحة. و في النصف الأول من سنة 1975 شارك في أعمال المؤتمر العام التوحيدي للفصائل الثلاث -“الطليعة” و”الاتحاد الشعبي الديمقراطي” و”الجبهة القومية”-، كمندوب ضمن قائمة تنظيمه الاتحاد الشعبي الديمقراطي الذي أصبح زكي بركات أحد الأعضاء البارزين في لجنته المركزية. وبعد ذلك انتخب زكي بركات عضواً في اللجنة المركزية للتنظيم السياسي الموحد الذي تمخض عن المؤتمر العام التوحيدي للفصائل الثلاث، والذي انبثق عنه فيما بعد الحزب الاشتراكي اليمني. وعمل نائباً لسكرتير اللجنة المركزية للحزب بضع سنوات. وفي سنة 1980 انتخب عضواً مرشحاً للجنة المركزية في المؤتمر الاستثنائي للحزب الاشتراكي اليمني. وتولى رئاسة تحرير صحيفة “الثوري” لسان حال الحزب حتى يوم اعتقاله في الحرب الأهلية التي اندلعت في 13 يناير 1986. Read More

وداعا مبارك!!

وداعا مبارك!!

د. مسعود عمشوش

كم هي ثقيلة، لحظات الوداع! ولحظات وداع مبارك ثقيلة ودامعة ولا تحتمل، ورغم ذلك، وبعد أربع وثلاثين سنة من العطاء والوصال والمحبة، أبَـــى مباركٌ إلا أن يودع جامعة عدن ويعود إلى السودان، وقبل أن يودعها، أبت جامعة عدن إلا أن تنظـّم حفلا عرفانا وتقديرا …. وتكريما لمبارك

مبار ك الأستاذ – المعلم – الأب – المربي

مبارك – الأديب – الشاعر السوماني – مبارك الصحفي والإذاعي

وقبل أن يكون معلما ودكتورا وأستاذا كان مبارك حسن خليفة شاعرا

كان شاعرا فذا من شعراء السودان واليمن وعدن التي تغني بها في كثير من قصائده.

وقد دفع الشاعر مبارك حسن خليفة مهرا غاليا عندما كتب سنة 1964 قصيدة المتاريس التي لا تزال محفورة في وجدان الشعب السوداني وتغنى بها الفنان محمد الامين.

وللشاعر مبارك حسن العديد من الدواوين الشعرية المنشورة: منها:- 1- أغنيات سودانية –1961م، – الحان قلبي –1964م، 3- الرحيل النبيل – عدن 1982م،

Read More

أبوبكر بن شيخ الكاف باني حضرموت الحديثة

أبوبكر بن شيخ الكاف باني حضرموت الحديثة

بقلم أ. د. مسعود عمشوش

في سنة 1886 يؤكد المستعرب الهولندي فان دن بيرخ في كتابه “حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي” أن المهاجرين الحضارم، بعكس الأوروبيين، لا يحولون جزءا من ثرواتهم إلى بلادهم حضرموت، وذلك لأسباب عدة: أهمها عدم توفر الأمن وسوء الأوضاع المعيشية في بلادهم.* ومع ذلك سنحاول في السطور الآتية أن نعطي لهذا التأكيد شيئاً من النسبية. فأبو بكر بن شيخ الكاف الذي نود أن نقدمه هنا واحد من المهاجرين الحضارم الذين دفعهم انتماؤهم الوطني، والسياسة التعسفية التي مارستها السلطات الاستعمارية البريطانية والهولندية في الأرخبيل الملايوي-الاندونيسي ضد أبناء العرب، والأخذ بالمثل الحضرمي القائل “مال ما هو في بلدك لا لك ولا لولدك” إلى الشروع منذ مطلع القرن العشرين في تحويل جزء كبير من ثرواتهم إلى حضرموت من أجل توظيفها في تحريك عجلة الاقتصاد والتحديث فيها.

Read More

موقف الشاطري تجاه معاهدة الاستشارة

قراءة أولى في موقف المؤرخ محمد أحمد الشاطري

تجاه معاهدة الاستشارة بين بريطانيا والكثيري

أ. د . مسعود عمشوش

يبدو أنّ عوامل ذاتية واجتماعية وعلمية قد تضافرت وتداخلت في تشكيل موقف الأستاذ المؤرخ محمد أحمد الشاطري الحذر تجاه معاهدة الاستشارة بين السلطنة الكثيرية في وادي حضرموت وبريطانيا، التي وقّعت سنة 1939م، بعد جهود ومساعٍ كبيرة بذلها كل من انجرامس والسيد أبي بكر بن شيخ الكاف. ومن تلك العوامل ما يتعلّق بشخصية محمد بن أحمد الشاطري في كل مرحلة من مراحل عمره. فهو عند توقيع المعاهدة كان شابًا شديد الذكاء ومثقفًا طموحًا يتطلع للمشاركة الفعلية في مختلف نواحي الحياة الأدبية، السياسية والاقتصادية في البلاد، وكان العنصر الأكثر نشاطًا في جمعية الأخوة والمعاونة في تريم التي أصدرت سنة 1938م صحيفة (الإخاء). Read More