L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
كم زكي سوف ننسى؟

كــمْ زكي ســوف ننســـى!
كــمْ زكي ســوف نذكــــــر!
كم عدن سوف نبكـــــــــي!
د. مسعود عمشوش
نتفات من سيرة شهيد:
في سنة 1943 ولد زكي بركات في مدينة سعاد الشحر، م/حضرموت. وتلقى فيها تعليمه الثانوي. ومن جامعة بغداد حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية. وفي عام 1973 شرع في تحضير الدراسات العليا بالمعهد العالي في القاهرة وحصل على الدبلوم سنة 1975. وخلال تلك السنوات كان زكي بركات، الذي انظم إلى حزب الاتحاد الشعبي الديمقراطي – أول تنظيم سياسي يتبنى الفكر اليساري والذي أسسه المفكر الكبير عبدالله باذيب-، ينادي بضرورة العمل على توحيد فصائل العمل الوطني في إطار تنظيم سياسي واحد. لذلك فقد شارك بفعالية في النقاشات التي سبقت عملية التوحيد وبحثت في الصيغ المناسبة له. وقد اتسمت أطروحاته بالصدق والصراحة. و في النصف الأول من سنة 1975 شارك في أعمال المؤتمر العام التوحيدي للفصائل الثلاث -“الطليعة” و”الاتحاد الشعبي الديمقراطي” و”الجبهة القومية”-، كمندوب ضمن قائمة تنظيمه الاتحاد الشعبي الديمقراطي الذي أصبح زكي بركات أحد الأعضاء البارزين في لجنته المركزية. وبعد ذلك انتخب زكي بركات عضواً في اللجنة المركزية للتنظيم السياسي الموحد الذي تمخض عن المؤتمر العام التوحيدي للفصائل الثلاث، والذي انبثق عنه فيما بعد الحزب الاشتراكي اليمني. وعمل نائباً لسكرتير اللجنة المركزية للحزب بضع سنوات. وفي سنة 1980 انتخب عضواً مرشحاً للجنة المركزية في المؤتمر الاستثنائي للحزب الاشتراكي اليمني. وتولى رئاسة تحرير صحيفة “الثوري” لسان حال الحزب حتى يوم اعتقاله في الحرب الأهلية التي اندلعت في 13 يناير 1986. Read More
وداعا مبارك!!

وداعا مبارك!!
د. مسعود عمشوش
كم هي ثقيلة، لحظات الوداع! ولحظات وداع مبارك ثقيلة ودامعة ولا تحتمل، ورغم ذلك، وبعد أربع وثلاثين سنة من العطاء والوصال والمحبة، أبَـــى مباركٌ إلا أن يودع جامعة عدن ويعود إلى السودان، وقبل أن يودعها، أبت جامعة عدن إلا أن تنظـّم حفلا عرفانا وتقديرا …. وتكريما لمبارك
مبار ك الأستاذ – المعلم – الأب – المربي
مبارك – الأديب – الشاعر السوماني – مبارك الصحفي والإذاعي
وقبل أن يكون معلما ودكتورا وأستاذا كان مبارك حسن خليفة شاعرا
كان شاعرا فذا من شعراء السودان واليمن وعدن التي تغني بها في كثير من قصائده.
وقد دفع الشاعر مبارك حسن خليفة مهرا غاليا عندما كتب سنة 1964 قصيدة المتاريس التي لا تزال محفورة في وجدان الشعب السوداني وتغنى بها الفنان محمد الامين.
وللشاعر مبارك حسن العديد من الدواوين الشعرية المنشورة: منها:- 1- أغنيات سودانية –1961م، – الحان قلبي –1964م، 3- الرحيل النبيل – عدن 1982م،
Read More
أبوبكر بن شيخ الكاف باني حضرموت الحديثة




