موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

فن المسرحية وتوفيق الحكيم

توفيق الحكيم والمسرحية ونشاتها في الأدب العربي

(من مفردات مساق النثر العربي الحديث)

أولا: المسرحية المفهوم والنشأة

المسرحية جنس أدبي خيالي يعتمد التجسيد والتقديم المباشر (أو التمثيل)، وذلك بعكس الملحمة والرواية والقصة القصيرة التي تعتمد على السرد. حيث يقوم الممثلون بتصوير مواقف إنسانية مختلفة على خشبة المسرح وأمام الجمهور، معتمدين في الغالب على نصًّ مكتوب وبمساعدة مخرج. فبالإضافة إلى الشخصيات الخيالية والأحداث والصراع والحوار يعد الممثلون والمخرج والديكور والأزياء والإضاءة (وفي المسرحية القديمة الكورس) عناصر أساسية في أي مسرحية.

وقد نشأت المسرحية في الأدب اليوناني القديم عن الشعر الغنائي في صورتي الملهاة والمأساة . ويرجع أصل الملهاة إلى أناشيد المرح والسرور التي كان يرددها اليونانيين القدماء في أعياد الآلهة ، وذلك مثل آلهة الخصب والنماء والمرح ، ويقوم بالإنشاد في المهرجانات المقامة بمناسبة هذه الاحتفالات ما يسمى الجوقة أو الكورس .أما المأساة فتعد تطوراً لأشعار المديح ، وهي ذات طابع ديني ، وترجع أيضاً إلى أناشيد دينية غنائية تقوم بإنشادها جوقة تتغنى فيها بصفات بعض الآلهة ، ثم تدرجت فكانت تضيف إلى مدح الإله مدحاً لبعض الأبطال المعروفين . ولهذا السبب – عندما قام العرب بنقل كتاب ارسطو (فن الشعر) إلى العربية في العصر العباسي – ترجموا كلمة (مأساة أو تراجيديا tragedie) بـ قصيدة المديح، وترجموا كلمة (ملهاة أو كوميديا بـ comedie) بـ قصيدة الهجاء!!!

وقد بدأت بعض المسرحيات اليونانية بممثل واحد ، ثم بممثلين ، وبعد ذلك زاد عدد الممثلين إلى ثلاثة أو أكثر ، وعظم مع مر الأيام شأن المسرحية ، فالمأساة خطت خطوات واسعة على يد بعض الشعراء اليونانيين ، الذين أضفوا عليها الصفة الإنسانية ، وجعلوها أكثر تصويراً للعواطف والمشاعر الإنسانية .

وكذلك الأمر بالنسبة للملهاة ، فقد خطت خطوات واسعة ، وأصبح لها شعراؤها اليونانيين الذين برزوا في الأساليب المسرحية وفي الحوار المسرحي ، وأبرزوا الروح الفنية للعمل الدرامي ككل . Read More

الصوراتولوجية

من ميادين البحث في الأدب المقارن: الصوراتولوجية

أ.د. مسعود عمشوش

روّج الاتجاه الفرنسي في الأدب المقارن منذ وقت مبكر لمجال جديد من مجالات البحث في الأدب المقارن يُعنى بدراسة صورة الشعوب والبلدان في كتابات الآخر، وهو ما يسميه المقارنون اليوم: صورة الآخر الأجنبي أو”الصوراتولوجية”. ومما لا شكَّ فيه أنّ الصوراتولوجية، التي تتناول عدة مفاهيم مثل الآخرية والهوية والمثاقفة والاختراق الثقافي، تشكل اليوم ما أهم ميادين البحث حيوية في الأدب المقارن اليوم، كما أنها حقل يتداخل فيه عدد من العلوم الاجتماعية والإنسانية كالتأريخ والاجتماع والأنثروبولوجيا وكذلك السياسة. وإذا كان الباحث المقارن يستفيد بالضرورة من نتائج الباحثين في بقية التخصصات، فهو يعطي لدراسة صورة الآخر الأجنبي أبعاداً تؤكد على الطبيعة الأدبية لتخصصه. فبعكس الباحث السوسيولوجي الذي يمكن أن يسهم هو بنفسه في صياغة صورة الآخر من خلال قيامه ببعض الأبحاث الميدانية، يقوم الباحث المقارن بدراسة تحليلية لصورة الأجنبي وذلك من خلال قراءة عدد من النصوص الأدبية وغير الأدبية ألّفها أدباء ورحّالة ومفكرون وعلماء من مختلف التخصصات. وعلى الرغم من أنّ جزءاً من تلك النصوص، كالرواية والقصة القصيرة والحكاية، يقع صراحة في الفضاء الخيالي، فجميعها يدّعي في الغالب الدقة والموضوعية في التصوير. لذا فإنّ إحدى مهام الباحث المقارن تكمـن في التمييز بين الأبعاد الواقعية والأبعاد الخيالية السرابية لصورة الآخر الأجنبي التي يحتويها متنه، وفي إبراز الدور الذي قامت به الأحكام المسبقة في رسم ملامح تلك الصورة. Read More

إنهن قادمات قادمات!!

 أنهن قادمات قادمات!!

(إلى روح التي رحلت منهن: رؤوفة حسن)

بقلم مسعود عمشوش

في الصفحة العاشرة من كتابي الرابع (صورة اليمن في كتابات الغربيين: دراسات في تمثيل الآخر) كتبت ما يلي: ” تصور فريا ستارك وإيفا هوك وكلودي فايان المرأة اليمنية في حالة مزرية من الجهل. ويفسرن ذلك بترسّخ عدد من العادات الاجتماعية التي تمنع البنت اليمنية من تعلم القراءة والكتابة أو الالتحاق بالمدارس التي كانت نادرة في معظم مناطق اليمن في منتصف القرن الماضي. وتسرد الطبيبة الفرنسية المصاعب الكثيرة التي واجهتها حينما أرادت أن تساعد الفتاتين (شريفة وأختها لطيفة) اللتين قدمتا إلى صنعاء بعد أن فقدتا والديهما في القرية، على التعليم. ص159 وفي أحد شوارع مدينة تعز التقت فايان بعدد من الصبيان والبنات الصغار، ولكي تقرّبهم منها سمحت لهم باستخدام معدات الرسم التي بحوزتها. وتقول: “بدأت بالفتى؛ فالرجل هنا هو الأول دائما. ثم أردت أن أمرر الورق على الفتيات: يا لها من فضيحة! لقد شعر الصبي بالإهانة. فرمقني بنظرة قاسية وسحب الورق من يدي الفتاة بازدراء، وهو يقول: إنها بنت.. لا تعرف شيئا. واستسلمت الصغيرة في انكسار وتركت الورق. ولكني رتبت الأمر بالطريقة الغربية. وأعطيت الفتيات دورهن.. وتهللت أسارير مريم واستبشرت بالانتصارات القادمة للمرأة ورسمت أصابع عشرا للذراعين اللذين رسم خطوطهما الصبي”. وفي اعتقادي: إننا في – اليمن- رجال ونساء- علينا أن ننتزع حقوقنا بأنفسنا. وأعتقد أن هناك عوامل عدة دفعت بالبنات في جنوب اليمن – منذ عام 1986- إلى اتخاذ قرار غير معلن – لكنه غير فردي – بانتزاع حقوقها ومنافسة الرجل من خلال امتلاك التعليم. وكانت المدارس وجامعة عدن هي ساحة التنافس. فمنذ عام 1988 وحتى اليوم لاتزال البنات في المقدمة من حيث قوائم الأوائل في نتائج المرحلتين الأساسية والثانوية وكذلك في الجامعة. وقبل أربعة أعوام تضمنت قائمة (العشر المراتب الأولى في نهاية امتحانات المرحلة الأساسية في عدن 65 اسما؛ 57 اسما منها لبنات! ولا تزال البنات يهيمنن على قوائم أوائل نهاية امتحانات المرحلة الثانوية في اليمن بشكل عام. Read More

my CV

CV

Masaood Saeed AMSHOOSH
Place and of birth: Hadramout, Yemen 19/12/1954
Marital status: Married Number of children: 3
Present function: Vice-Dean for Academic Affairs, professor in the Department of Arabic Language and literature- Faculty of Arts, University of Aden
Qualifications: Ph.D. Certificate Issuer: University of Sorbonne – Paris 1988
Scientific Title: Professor
Specialization: modern literature, general and comparative literature Read More