L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
عبد الله سالم باوزير والسيرة الذاتية

عبد الله سالم باوزير والسيرة الذاتية
(استعادة الزمن المفقود)
مسعود عمشوش
منذ القرن الثامن عشر غدت السيرة الذاتية جنسا أدبيا واسع الانتشار في بعض الآداب الغربية. لكن، في الأدب العربي، بسبب ضيق هامش الحرية الإبداعية والفكرية والاجتماعية التي مُنِحت للقلم العربي، ظلت أشكال كتابة الذات بما فيها السيرة الذاتية محدودة وتتداخل في كثير من الأحيان مع الكتابة الروائية. بل يزعم بعض النقاد أن عددا من الأدباء العرب يفضلون تناول جوانب من تجاربهم الذاتية في قصصهم ورواياتهم (السير ذاتية) التي يستطيعون فيها التصدي بحرية لمختلف الموضوعات والتابوهات.
ومع ذلك، فمنذ بداية ثمانينات القرن العشرين، أقدم عددٌ من العرب، لاسيما من بين الكتاب الكبار سنا وتجربة وإنتاجا، على نشر سيرهم الذاتية. فخلال العقود الثلاثة الماضية ظهرت “البئر الأولى” و”شارع الأميرات” لجبرا إبراهيم جبرا، و “أوراق العمر” للويس عوض، و”أوراقي .. حياتي” لنوال السعداوي، و “حملة تفتيش.. أوراق شخصية” للطيفة الزيات، و “رحلة جبلية – رحلة صعبة” و”الرحلة الأصعب” لفدوى طوقان، و “صور من الماضي” لهشام شرابي، و “مرايا ساحلية: سيرة مبكرة” لأمير تاج السر، و”غربة الراعي” لإحسان عباس، و “مجرد ذكريات” لرفعت السعيد، و”سيرة حياتي – 1″ لعبد الرحمن بدوي، و “مسارب – 1” لأمين مازن، و “سيرة الفتى الأحمر” لفواز الطرابلسي، و”ذكريات الأدب والحب” لسهيل ادريس.. وغيرها. وقد لفت هذا الانتشار لنصوص السير في الأدب العربي انتباه د. جابر عصفور مؤلف (زمن الرواية) ودفعه إلى التأكيد”أنه ينبغي أن نستبدل بشعار زمن الرواية شعار زمن القص أو زمن السرد لندخل فيه كتب السّيَر التي يكتبها المؤلفون عن الأعلام الذين شغلوا الدنيا والناس، أو التي يكتبها عن أنفسهم هؤلاء الأعلام”. Read More
شهادات على القرن العشرين 2/2

شهادات على القرن العشرين
ثانيا: (قراءة في مدونة مذكرات عدد من الحضارم)
د. مسعود عمشوش
في مقدمة الجزء الأول من هذه المقالة كتبنا “أن الانفتاح الذي شهدته الأقطار العربية في النصف الثاني من القرن العشرين قد شجع عددا من الأدباء والفنانين والمفكرين والسياسيين على تدوين تجاربهم الذاتية وصوغها في أشكال تعبيرية مختلفة تقع كلها في دائرة “كتابة الذات”: سير ذاتية، مذكرات، ذكريات، شهادات، مراسلات، يوميات… فمنذ أكثر من عقدين تقريبا أصبحنا نقرأ بين الفينة والأخرى عددا من النصوص “الذاتية” لشخصيات عربية متنوعة المشارب. واليوم أضحت ظاهرة كتابة المذكرات الشخصية جزءاً من المشهد السياسي والثقافي ليس في اليمن فحسب بل في كثير من الأقطار العربية وفي العالم كله، إذ لا يكاد يمر أسبوع أو شهر من دون أن تصدر مذكرات شخصية لهذا الرئيس أو ذلك الزعيم السياسي أو تلك الشخصية “الاعتبارية”. ولا ريب في أن التعددية السياسية قد دفعت بعض محترفي السياسة أو عشاقها إلى الإدلاء بدلوهم أو شهادتهم إسهاما منهم في “كتابة” التاريخ الصاخب للقرن العشرين”. Read More
دروس: رفاعة رافع الطهطاوي




