موقع ثقافي تعليمي

  • التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني

    مسعود عمشوش من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجةRead More

    Learn More
  • السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي

    تأليف فانراج شيت* ترجمة مسعود عمشوش انقسام المكونات الوطنية السياسية في الجنوب العربي:      في شهر مارس سنة 1965 انقسمت القوى الوطنية؛ واختلف حزب الشعبRead More

    Learn More

مدخل لدراسة السرد

مدخل لدراسة النص السردي
يتكون أي نص سردي من عناصر عدة، أبرزها: 1- الحكاية/القصة (وهي مجموعة الأحداث التي يتم سردها) و2- عملية السرد نفسها، و3- الراوي الذي يقوم بعملية السرد والمتلقي أو المروي له الذي يتلقى الحــــــــــكي و4- الشخصيات، و5- الفضاء المكاني والفضاء الزماني.
في بداية الكلام عن النصوص السرديَّة، علينا أن نستوعب بشكل جيد المصطلحات السابقة ونميّز بينها:

Read More

مدخل لجنس الرواية

الرواية: تعريفها وعناصرها وظهورها في الأدب العربي الحديث
الرواية جنس أدبي خيالي حديث، يعتمد السرد والنثر. وتجتمع فيه مجموعة عناصر متداخلة؛ أهمها الراوي والأحداث والشخصيات والزمان والمكان. وتتميز الرواية عن الملحمة القديمة باعتمادها النثر وتصويرها للإنسان والمجتمع الواقعي واستبعادها للخوارق والغيبيات. وتتميز عن السيرة (الذاتية) بطابعها الخيالي، وعن القصة القصيرة بطولها، وعن المسرحية باعتمادها السرد وليس التقديم المباشر.

Read More

تأسيس نادي للسرد في عدن

صباح يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، دشن لفيف من المبدعين، كتّابًا ونُقادًا وباحثين ومحبين، اللقاء التأسيسي لنادي السرد في عدن، تحت شعار “من أجل استعادة عدن لمكانتها الثقافية وريادتها الإبداعية”، وذلك في قاعة قسم الفنون الجميلة بكلية الآداب جامعة عدن. وبعد أن رحب أ.د. مسعود عمشوش بالحاضرين ألقى منسق النادي الدكتور عبدالحكيم باقيس كلمة أكد فيها أن نادي السرد ليس للقصة فحسب وإنما سينفتح على الأشكال السردية والأنماط المتعددة» من قصة ورواية ومسرحية وقصيد سردي إلى جانب الحكاية الشعبية والأمثال «والانفتاح كذلك نحو النص والكتابة العابرة للأنواع.

Read More

لطفي أمان مترجما

النشاط الترجمي في عدن:
لطفي جعفر أمان أنموذجا
(احتفاء بالذكرى الثالثة والأربعين لرحيله في 16 ديسمبر 1971)

أ.د. مسعود عمشوش

أولا: النشاط الترجمي في عدن
هناك من يردد أن البريطانيين، بعكس الفرنسيين، لم يسعوا إلى فرض ثقافتهم الإنجليزية في تلك البقاع التي استعمروها. وفي الواقع، نعتقد أن هذا الرأي بحاجة إلى تمحيص وتدقيق، وربما إعادة نظر. فإذا كان من المؤكد أن أهم أهداف الاستعمار البريطاني لعدن كانت، في المقام الأول، اقتصادية وتجارية وعسكرية، وأن احتلال بريطانيا لعدن في عام 1839، كان يهدف إلى تأمين طرق أساطيلها الحربية والتجارية، فهذا لا يعني أبدا أن بريطانيا قد تركت عدن في الثلاثين من نوفمبر 1967، ثقافيا واجتماعيا، كما يوم دخلتها في التاسع عشر من يناير سنة 1839.

Read More