L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
الرائدة الحضرمية سلامة عبد القادر بامطرف

مسعود عمشوش
ولدت الرائدة الحضرمية سلامة عبد القادر بامطرف رحمها الله في مدينة الشحر سنة 1933، وانتقلت مع أسرتها إلى المكلا عندما انتقل عمل أخيها محمد عبد القادر بامطرف إلى المكلا. وهناك التحقت بالمدرسة الأهلية التي أنشأتها دورين انجرامز زوجة المستشار البريطاني هارولد انجرامز، وكانت تلك المدرسة تقع في دار باجنيد المطلة على مسجد عمر من جهة الشرق.
القاص عبدالله سالم باوزير وصحيفة الطليعة

مسعود عمشوش
لقد تحدث القاص عبد الله سالم باوزير بشكل مسهب عن علاقته بصحيفة (الطليعة) الحضرمية التي أسسها في المكلا خاله الصحفي أحمد عوض باوزير سنة 1959، وذلك في سيرته الذاتية (أنا والحياة)، وتحديدا في الجزئين اللذين عنونهما: (الزواج والقصة الأولى) و(الطليعة أولى محطات الإبداع).
الترجمة الشفوية وممارستها في المجال الدبلوماسي

أ.د. مسعود عمشوش
أولا- الترجمة الشفوية
في هذا العصر، الذي تحول العالم فيه إلى قرية صغيرة، بات من المستحيل أن نعيش بمعزل عن الثقافات والحضارات والأخرى، وأصبح الانفتاح على الآخر ضرورة حتمية. والترجمة هي الأداة اللازمة للتواصل اللغوي والثقافي والحضاري بين الأمم والشعوب. لذا من البديهي أن تكتسب الترجمة اليوم أهمية بالغة في حياة مختلف الشعوب. ومثلما سَبَقَ التواصل اللغوي الشفوي التواصل بالكتابة سبقت الممارسة الشفوية للترجمة ظهور الترجمة التحريرية. ومع ازدياد حركة تنقل الأفراد والاجتماعات واللقاءات العملية والعلمية والدبلوماسية، والمفاوضات والمؤتمرات الدولية التي يشارك فيها أشخاص من لغات مختلفة، تضاعفت كذلك أهمية الترجمة الشفوية.
سالم بن عمر بكير

