L A T E S T P O S T S
التفاخر الإعلامي بالعمل الخيري والإنساني
السنوات الأخيرة للوجود البريطاني في الجنوب العربي
وادي عدم وحاضرته ساه
حريضة مقر (سين) آلهة حضرموت القديمة
عينات الحاضرة الروحية لحضرموت ويافع
بور حاضرة أصحاب الرّس ونبيهم حنظلة
صيف حاضرة حضرمية تستعيد ألقها
(رحلتي إلى النـِّـيد) لعمر عبد الله العامري
ما مدى قدرة قيادات فروع الأحزاب اليمنية في حضرموت في الدفاع عن استقلال حضرموت وحقوقها؟
هل لدى كبار مسؤولينا إدارات مراسيم وعلاقات عامة فعّالة؟
إذا سيئون تمدنت

مسعود عمشوش
تقع سيئون وسط وادي حضرموت الزراعي. وحتى مطلع هذا القرن الحادي والعشرين ظلت العلاقات الاجتماعية فيها ذات طابع ريفي يختلف تماما عن طابع العلاقات الاجتماعية السائدة في المدن الساحلية، مثل عدن والمكلا. وهذا لا يعني أن التاريخ قد جعل من سيئون يوماً ما قرية. ففي أقدم نقش ذكرت فيه سيئون ويعود إلى مطلع القرن الرابع الميلادي (Ir . 37 ) وَرَدَ أنّ “قـوات سبئيـة اجتاحـت وادي حضرموت وحاصرت مدن شبام ورطغتم وسيؤن ومريمة ثم عراهل وتريم وهدمت ستين ألف عمود كانت تحمل العنب”. وهذا يبيّن لنا أن سيؤن كانت حينذاك – في القرن الرابع الميلادي- مدينة مزدهرة ومحصنة بأسوار وأبراج.
عدن فضاء روائيا

أ.د. مسعود عمشوش
مقدمة:
في دراسة نشرتها في مجلة (الثقافة الجديدة) سنة 1990 بعنوان (بنية القرية وبناء الرواية، دراسة في تعثرات الرواية اليمنية)، كتبت: “منذ مطلع السبعينيات من هذا القرن [العشرين] شهد الإبداع الروائي في اليمن ازدهاراً كمياً ونوعيا ملحوظا، وذلك عندما شرع عدد من كتاب القصة القصيرة، كمحمد عبد الولي وحسين سالم باصديق وزيد مطيع دماج وأحمد مثنى، في الاهتمام بهذا النوع الأدبي الذي يمتلك قدرةً أكبر على استيعاب فترات زمنية أطول، وعلاقات اجتماعية أكثر سعة وتعقيداً، وكذلك لأنه الشكل التعبيري الأقدر على تصوير الصراعات والتحولات والتغيّرات الحاسمة التي شهدتها اليمن منذ ثلاثينيات هذا القرن. ومن المعلوم أيضاً أن الرواية تعد من أكثر الأنواع الأدبية ارتباطا بالواقع الاجتماعي. وقد ربط كثير من منظري الرواية ومؤرخيها، كجورج لوكاتش ويان وات، ظهورها بتطور المجتمع الإقطاعي ذي التركيبة المغلقة، وتحوله إلى مجتمع برجوازي مركب، وكذلك بنمو التجمعات السكنية الكبيرة في المدن. ومن الملاحظ أن الروايات اليمنية الأولى حاولت أن تصور، بشكل أو بآخر، المتغيرات الاقتصادية والسكانية والاجتماعية التي أفرزتها الحياة في المدينة قبل الاستقلال”.
الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا

الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا حتى منتصف القرن العشرين
أ.د. صالح علي باصرة
تقسم قارة أفريقيا جغرافياً إلى خمس مناطق هي: شمال أفريقيا ودول الشمال «عربية» والجزء الأكبر من سكانها مسلمون، جنوب أفريقيا وهو عكس الشمال من ناحية جنس ودين سكانه، وسط أفريقيا وهو الجزء الواقع بين الشمال والجنوب، ويشمل الوسط جزءاً من أثيوبيا وخاصة ما يعرف بهضبة الحبشة ،وجزءاً من السودان وتشاد ، والنيجر، ومعظم أو كل الدول التالية: تنزانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، الكاميرون، أوغندة ،الكنغو، والجابون،وكذا الأطراف الجنوبية لموزمبيق ،وزامبيا، وأنجولا ، وللإسلام حضور لابأس به في دول وسط أفريقيا.
أدب الرسائل في التراث العربي

