مــقــالات
now browsing by category
Posted by: مسعود عمشوش | on يونيو 9, 2013

بدأت اليوم فعاليات ورشة العمل الرابعة من مشروع أسابيع الجودة في الجامعات اليمنية التي ينظمها مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي بالتنسيق مع مركز التطوير الأكاديمي جامعة عـدن وبرعاية الأستاذ هشام شرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن خلال المدة من 9 إلى 12 يونيو الجاري بمشاركة نواب عمداء الكليات للشئون الاكاديمية وعدد من مدراء العموم والمسئولين عن الجودة في جامعة عدن.
وفي حفل الافتتاح للورشة ألقى الدكتور/محمد أحمد العبادي نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب كلمة بالمشاركين أوضح فيها لأهمية عقد مثل هذه الورش التدريبية التي ستسهم في تعميق مفاهيم الجودة الأكاديمية وستوفر الأساس لتنفيذ الطموحات المرجوة لتطوير معايير ومستوى مخرجات التعليم الجامعي في جامعة عدن.
وتمنى الدكتور/محمد أحمد العبادي للمشاركين الاستفادة القصوى من هذه الورشة النوعية التي تعقد بالجامعة ضمن سلسلة من الورش والفعاليات العلمية التي تهدف لتحسين مستوى الجامعة أكاديميا وإداريا..، معبراً عن ارتياحه أن جامعة عدن كانت السباقة على مستوى كل الجامعات اليمنية للتقييم الأكاديمي ووضعت خارطة طريق لتنفيذ ذلك.
وكان الدكتور/عبداللطيف حيدر الحكيمي رئيس مجلس الاعتماد الاكاديمي وضمان الجودة في وزارة التعليم العالي قد هنأ في مستهل حفل الافتتاح لورشة العمل لأسبوع الجودة في جامعة عدن، هنـأ جامعة عدن على السبق دون بقية الجامعات اليمنية على اعتمادها برامج ضمان الجودة الذي نفذ في العام 2010م وشكلت بذلك رافدا مهما للمعرفة والعلم في المجتمع اليمني عامة..، منوها أن ذالكم السبق شكل نقلة نوعية على مستوى الجامعات اليمنية قاطبة.
ودعا كل مؤسسات التعليم العالي في البلاد أن تحذو حذو جامعة عدن في اعتماد معايير ضمان الجودة..، مشيراً أن تقدم جامعة عدن في هذا المضمار دفع مجلس الاعتماد الاكاديمي إلى يخصص الاسبوع الأول للتقييم الذاتي للجامعات اليمنية بدءاً من جامعة عدن.
وقدم الدكتور/عبداللطيف حيدر الحكيمي شكره وتقديره للدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن ولمركز التطوير الأكاديمي بالجامعة على جهودهم الكبيرة التي بذلوها خلال السنوات القليلة الماضية لتعزيز ثقافة الجودة الاكاديمية وتنفيذ برامجها في جامعة عدن، وتنظيم العديد من الندوات وورش العمل المتصلة بمعايير ضمان الجودة الأكاديمية.
من جانبه أشار الدكتور/عبدالوهاب عوض كويران مدير مركز التطوير الأكاديمي بجامعة عدن، أن هذه الورشة مخصصة للقيادات الأكاديمية والإدارية بجامعة عدن وإدارات شئون الطلاب..، موضحا أن كل فرد في الجامعة له دور مهم في المساهمة في تحقيق معايير الجودة في الأداء الأكاديمي.
وعبر عن تطلعه عن تطلعه أن تكون جامعة عدن أول جامعة يمنية تعتمد جانب من برامجها لدى مجلس الاعتماد الاكاديمي بوزارة التعليم العالي، خاصة وأن الجامعة لديها المقومات المهيأة لتطبيق برامج بمعايير ذو جودة اكاديمية عالية.
عقب الحفل الافتتاحي، بدأت فعاليات اليوم الأول لورشة أسبوع الجودة بجامعة عدن، التي يشارك فيها نحو 40 مشاركا ومشاركة من قيادات جامعة عدن الأكاديمية والإدارية، حيث قد الدكتور/عبداللطيف حيدر الحكيمي محاضرة قيمة عن الإطار المرجعي لضمان الجودة في اليمن، مستعرضا خلالها مسيرة مجلس الاعتماد الاكاديمي بوزارة التعليم العالي منذ التاسيس عام 1998م، وتشكيل المجلس رسميا عام 2010م، وبدء أنشطته في العام 2012م.
وتطرق “الحكيمي” إلى أهداف المجلس التي تتمحور في نشر ثقافة الجودة، وفي التقييم للبرامج الأكاديمية في الجامعات..، منوها أن الجامعات اليمنية تستوعب نحو 300 ألف طالب وطالبة وهو أمر يستدعي الرفع من مستوى جودة البرامج الأكاديمية، بما يعزز من مستوى مخرجات الجامعات اليمنية وتناسقها الايجابي مع متطلبات وحاجات التنمية وسوق العمل المحلية والخارجية.
كما ألقت الدكتورة/أنيسه عبود الخبيرة الدولية في الاعتماد الاكاديمي وضمان الجودة، محاضرة نوعية في طرحها والمعلومات الواردة فيها والعرض السلس للمنحنيات البيانية صعودا وانخفاضا التي تقيم الجودة الأكاديمية في جامعة عدن منذ إنشائها عام 1970م، وارتباطها بعدة عوامل أثرت فيها سلبا وإيجابا.
وشدت الدكتورة/أنيسه عبود بأسلوبها العلمي الزاخرة باستعراض نماذج ماثلة في الواقع والنشاط الجامعي لمعايير الجودة وتعاريفها..، حيث شدت المشاركين وحفزتهم على فتح نقاشات مستفيضة، وطرح مداخلات مغنية، اجمعت على ضرورة توافر شروط الارادة والعزيمة والقرار الصائب المترافقة مع توافر الامكانيات المادية لتحقيق الطموح المرجو بالجودة الاكاديمية بمواصفات ومعايير عالمية، والذي يمكن بلوغه في الجامعة خلال مدة أربع سنوات متى ماتوافرت تلك الشروط.
وتطرقت الدكتورة/أنيسه عبود في محاضرتها لدور الاستاذ الجامعي في ضمان الجودة بوصف ادواره كمحاضر وميسر وقدوة لطلابه، وهو نموذج لايجب أن يغيب عن الاستاذ في أي مؤسسة تعليمية.
يشار أن ورشة العمل لاسبوع الجودة الأكاديمية بجامعة عدن سيستمر خلال المدة من 9 – 12 يونيو 2013م، بجامعة عدن، حيث سيتلقى المشاركون محاضرات ومعارف علمية وتطبيقات عملية في الاطار المرجعي لضمان الجودة في اليمن، ودور الاستاذ الجامعي في ضمان الجودة، ودور القيادة الأكاديمية والادارية في ضمان الجودة، واعداد دراسة التقويم الذاتي، وجودة الحوكمة في التعليم العالي.
التعليقات على ورشة عمل الجودة في الجامعات اليمنية مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on يونيو 8, 2013

تحتضن قاعة محمد علي لقمان بديوان جامعه عدن صباح يوم غد الاحد 9يونيو 2013 حفل تدشين “ورشة العمل الرابعة من مشروع أسابيع الجودة في الجامعات اليمنية ” التي ينظمها مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، في ” الفترة من 8 إلى 12 يونيو 2013م ” الجاري بمشاركة النواب الأكاديميين لعمداء الكليات ومدراء العموم والمسؤولين عن الجودة في جامعة عدن . ويفتتح الأسبوع الدكتور / عبدالعزيز صالح بن حبتور، رئيس جامعة عدن، و الدكتور/ عبداللطيف حيدر الحكيمي ، رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي. وقد أكد الدكتور / عبدا للطيف حيدر رئيس المجلس إلى أنه سيتم خلال الورشة مناقشة عدد من المفاهيم ذات الصلة بضمان الجودة، وأساسيات التقييم الذاتي، ومعايير المستويين الأول والثاني من ضمان الجودة الأكاديمية، مشيراً إلى أن اليمن تعمل على أربعة مستويات لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، وهي مستويات: بداية، وأساس، وإنجاز وتميز وأكد بأن جامعة عدن هي إحدى الجامعتين الأم في اليمن واللتان يوليهما المجلس اهتماما خاصا. كما توقع نجاحا كبيرا لهذا الأسبوع في جامعة عدن لما لهذه الجامعة من مكانة علمية متميزة في اليمن والجزيرة العربية.
وأشاد / رئيس المجلس بجهود معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، المهندس / هشام شرف، ومعالي الدكتور/ عبد العزيز صالح بن حبتور رئيس الجامعة ، على رعايتهما الكريمة لهذا الأسبوع في جامعة عدن، شاكراً رئاسة جامعة عدن على الاستجابة السريعة لعقد هذا الأسبوع وعلى تسهيل كافة الإجراءات وعمل التنظيم والترتيبات اللازمة لإنجاح فعاليات هذا الأسبوع.
وبدوره أشار الأستاذ الدكتور / عبدالوهاب عوض كويران مدير مركز التطوير الأكاديمي بالجامعة إلى أن جامعة عدن سباقة في مجال ضمان الجودة والاعتماد، حيث قامت قبل عامين بتقييم كافة برامجها الأكاديمية ووضعت خطة للتطوير على أساسها، ويأتي انعقاد هذا الأسبوع امتدادا للجهود السابقة والتي ستبدأ خطواتها العملية في تقويم بعض البرامج ذات الأولوية في الجامعة، داعياً كافة المشاركين إلى التفاعل مع الورشة لإنجاح عمل الجودة بالجامعة.
ومن المتوقع أن توقع مذكرة تفاهيم في نهاية الأسبوع بين الطرفين تقوم بموجبها جامعة عدن بالتقييم الذاتي لبعض كليات الجامعة خلال الفترة القادمة ويتحمل المجلس الدعم الفني الكامل لهذه العملية.
التعليقات على ورشة عمل حول الجودة في جامعة عدن مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on مايو 17, 2013

المهارة الثانية:
مهارة كتابة المحاضرات الجامعية
(المهارات لا تكتسب بمجرد معرفة ماهيتها أو تعريفها بل بالممارسة والتمرن والصبر والمثابرة. وأعتقد أن من أهم معوقات التعليم في بلادنا العربية حصره في تلقين المعارف والتعريفات وإهماله لجوانب التطبيق والتدريب والتمرين)
كتابة المحاضرات الجامعية مهارة. وهي مهارة تفترض إتقان مهارات أخرى. أهمها مهارة الإصغاء؛ أي الاستماع بانتباه وذهن يقظ لاستيعاب الكلام أو النص الشفهي، ومهارة التلخيص؛ لأن المطلوب عند تدوين المحاضرة تدوين ملخص ما يقوله المحاضر وليس كل كلمة يقولها، وكذلك مهارة التعبير، لأن على الطالب أن يلخص المحاضرة بأسلوب شخصي سليم وجميل.
لذلك قبل التقدم في قراءة هذه المهارة ندعو القارئ إلى الاطلاع على ما كتبناه عن مهارة التلخيص، حيث كتبنا: التلخيص تمرين على إعادة صياغة المقروء أو المسموع بشكل موجز ومركز في أسلوب شخصي سليم وواضح، مع المحافظة على الأفكار الرئيسية ويحتاج الطالب والطالبة في دراستهما إلى تلخيص المحاضرات والدروس، كما يحتاجان إليه عند الإجابة عن أسئلة الاختبارات بجمع أفكار الإجابة في سطور قليلة.
ولكي تتمكن من تدوين مذكرات جامعية (أو غير جامعية) مفيدة عليك أن تحرص على الجلوس في مقدمة القاعة (في الصف الأول إن أمكن)، والابتعاد عن الزملاء الثرثارين، والتزود بقلم ممتاز وكراسة حلزونية ذات ورق كبير (حجم A4 إن أمكن ليسهل وضعها في ملف خاص فيما بعد).
وهناك طريقتان لكتابة المحاضرات في كراسة المحاضرات:
أ- الطريقة التقليدية: وهي الطريقة التي تعتمد خطوات التلخيص للنص الشفهي، وتكمن في الاصغاء المركز وتحديد الفكرة أو الأفكار الرئيسة في كل جزء من المحاضرة ثم تدوينها بتركيز وإيجاز وربطها بالفكرة التالية. وتدوين الأفكار الفرعية إن وجدت، واختيار أقل قدر من الأمثلة. وقد اثبتت هذه الطريقة جدارتها على مر العصور ومع ذلك فقد يجد بعض الطلاب صعوبة في استخدام هذه الطريقة لاسيما إذا كانوا من الطلاب الذين لا يجيدون تسجيل الأفكار الرئيسية من المحاضرات أثناء الاستماع إليها وفهمها
ب- طريقة كورنيل وهي الطريقة التي طورتها جامعة كورنيل الأمريكية وأهم سمة تميز هذه الطريقة هي أن يقوم الطالب بتقسيم ورقة الدفتر الى قسمين القسم الأول يبعد مسافة 8سم من الهامش جهة اليسار وبهذا تكون الصفحة مجزئة الى جزئين الأيمن ضيق والأيسر واسع ..يستخدم الجزء الأيمن في تسجيل نقاط المحاضرة مع الشروحات والتعليقات وبعد انتهاء القسم الأيمن يكون دور الجزء الأيسر وذلك بأن يعيد الطالب في أقرب وقت ممكن قراءة المحاضرة وتسجيل المفاهيم والأفكار المستخلصة على هذا القسم وقد ثبت بالتجربة أن هذه الطريقة جيدة للطلاب الذين يستصعبون استخدام الطريقة التقليدية. وعموما تذكر أن كتابة المحاضرات هي مهارة شخصية وكل طالب له أسلوبه في الكتابة المهم اختيار الطريقة الأنسب بالنسبة لك سواءً الطريقة الأولى أو الثانية أو استخدام اسلوب الدمج بين الطريقتين. وتوظف هذه الطريقة الاختصارات التي يمكن استخدامها في الطريقة التقليدية أيضا.
نصائح ينبغي اتباعها عند تدوين المحاضرات
سجل عنوان المحاضرة وتاريخها. وعادة يحرص المدرس الجيد على كتابة عنوان الحاضرة وعناصرها في السبورة.
ركز ذهنك على العناصر والأفكار الرئيسة ولا تكتب كل كلمه يذكرها المحاضر دون تركيز وفهم.. والقاعدة المستخدمة في ذلك
– افهم واستوعب أولاً
– ثم دون ويجب التميز بين ما يتصل مباشرة بموضوع المحاضرة، والهوامش او والأمثلة والنكات والأحاديث الجانبية التي يخرج بها الأستاذ عن صلب المحاضرة.
– اكتب المصطلحات والمفاهيم واي نقاط يسجلها الأستاذ على السبورة كالرسوم والشروحات والعناصر الرئيسية
– اتبع نظاما جيداً للترقيم لكي تميز بين الموضوع الرئيسي والفرعي والعناصر الصغيرة
تنقيح المحاضرات
-بعد تلخيص/تدوين المحاضرة يأتي دور التنقيح. وفي تنقيحك للمحاضرة اتبع الخطوات التالية
اولاً : اقرأ المذكرات واستكمل ما نقص منها ويمكنك الاستعانة بمذكرات زملائك لتلافي أي نقص في مذكراتك.
– وحاول ان تنقح المحاضرة في اقرب وقت ممكن ولا تأجل كثيراً لأن التأجيل سوف يساهم في نسيان النقاط والأفكار المهمة
ضع اسأله حول النقاط الأساسية فهي تساعدك على دراسة المذكرات بالإجابة عليها
لخص المحاضرة في سطور قليلة في نهاية الصفحة.
التعليقات على مهارة تدوين المحاضرات مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on مايو 17, 2013

تمرين (1) على مهارة التلخيص:
اقرأ النص ثم اختر له عنوانا مناسبا ولخصه بمقدار الربع (75 كلمة)
إذا أردت الحصول على ملخصا نموذجيا أبعث بمحاولتك على هذا العنوان: mahaarat@hotmail.com)
أدى التطور العلمي الهائل أو ما يسمى ( الثورة العلمية ) إلى كثير من التقدم المذهل في مجالات العلوم المختلفة، ومنها علوم وأبحاث الفضاء والعلوم الطبية والاتصالات. وسمي هذا العصر بعصر المعلومات؛ لتدفق المعرفة ووصولها إلى كل شخص وهو جالس في بيته، بأقل جهد يبذله. ويعد الحاسوب من أهم المخترعات التي ساعدت على هذا التدفق العلمي، وهو جهاز عجيب مكن العالم من إنجاز مهام كبيرة وضخمة دون عناء أو مشقة، فعن طريق برامجه المتنوعة التي انتشرت في كل مكان نستطيع أن نتعلم مختلف العلوم من لغات وعلوم دينية وطبيعية ورياضيات وآداب وغير ذلك، وبسرعة إنجاز هذا الجهاز ودقته تمكن الإنسان من توفير وقت طويل في إجراء عمليات رياضية وحسابية أو جمع معلومات وتدوينها وتصنيفها، لأنه يقدم هذه الخدمة بصورة تفوق القدرات الطبيعية بكثير، فما يستغرق إنجازه أياماً طويلة بيد الإنسان يمكن إنجازه في دقائق قليلة ومعدودة بالحاسوب، كما أنه يساعد على تنظيم الأعمال وترتيبها ، ويسهل الرجوع إلى معلومات أي عمل وحفظها، مهما امتد الزمن وتباعد.
وقد شهدت صناعة الحاسوب تطورا كبيرا، و مذهلاً؛ فبعد أن كان كبير الحجم غالي الثمن ، أصبح الآن كالحقيبة الشخصية، فهو صغير الحجم، خفيف الحمل، سهل النقل من مكان إلى آخر، مع انخفاض ثمنه، وهذا جعله يدخل في جميع مجالات الحياة اليومية ، ومن أهمها المعاملات المصرفية (البنوك ) وشركات الطيران والجامعات والمدارس والمستشفيات وإشارات المرور وصناعات السيارات وغير ذلك من المجالات المتعددة للحياة.
ومما جعل الحاسوب ضرورة علمية لا غنى للفرد عنها في العصر الحالي ظهور الشبكة العنكبوتية الضخمة ( الإنترنت ) التي تجمع ملايين الحواسيب متصلة بعضها ببعض ، مما سهل اتصال الناس وتبادل خبراتهم وآرائهم مهما تباعدت مواقعهم. وتحتوي الشبكة على ثروة هائلة وضخمة من المعلومات لا يمكن أن يحيط بها كتاب ولا مكتبة، حيث يمكنك الدخول إلى عالم ممتلئ بالمعلومات المتنوعة ، والتنقل بين هذه المعلومات بحركة يدوية بسيطة، وكأنك بحار ماهر في بحر زاخر بالعلم والمعرفة، فسبحان القائل ” علم الإنسان ما لم يعلم” العلق /5 ، فهو الذي يسر للإنسان اكتشاف ذلك بما وضعه فيه من عقل وقدرات.
التعليقات على تمرين على مهارة التلخيص(1) مغلقة