مــقــالات
now browsing by category
ولا با تنتسي يا يوم عشرين

(ولا با تنتسي يا يوم عشرين)
(أربع وثائق إنجليزية وعربية حول انتفاضة العشرين من يونيو
1967 في عدن)
Aden’s Last Hours
By Reginal Lingham
The following is a extract from the book
‘ONE SOLDIERS WARS’
© 2004 Reginal Lingham All rights reserved.
Warning
Some may find the adult language used in these pages offensive
التمرّد
(الساعات الأخيرة في عدن)
فصل من كتاب (حروب أحد العسكر، 2004)
تأليف ريجينال لينجهام
(تحذير: سيجد بعض القراء اللغة المستخدمة في الصفحات الآتية صادمة)
ترجمة د. مسعود عمشوش
أكرّر أنّ سنة 1967 كانت سنة سوداء جدا للجيش البريطاني في عدن. وكان جنود الـ Argylls قد بدؤوا في هذه السنة أداء خدمتهم في الخارج؛ ولم يكن ممكننا أن يصادفوا فترة أسوأ من تلك السنة؛ كان عليهم أن يحلوا في مكان جنود الـ Northumberland في مدينة كريتر [في مستعمرة عدن]. وقبل خمسة أيام فقط من انسحاب جنود الـ Northumberland تكبدت القوات البريطانية أكبر خسائرها في [عدن] إذ قـُتل 22 رجلا، و جـُرح 31 رجلا آخر في سلسلة من الكمائن وعمليات التمرد.
اللغة العربية متطلبا جامعيا

اللغة العربية متطلبا جامعيا (في جامعة عدن)
أ. د. مسعود عمشوش
اللغة هي وعاء للفِـكر والمعرفة، وأداة التفكير والتعليم. وأي ضعف في اللغة يترتب عليه ضعف في استيعاب المعرفة والتفكير والتحصيل العلمي والعطاء والإبداع. ومن المعلوم أن اللغة العربية هي لغة التعليم في معظم كليات جامعة عدن. وحتى قبل أن يحدث أي تدهور في المستوى التعليمي لمس القائمون على التعليم الجامعي أن الطلاب حينما يلتحقون بالجامعة يعانون ضعفا في الإلمام بمهارات اللغة العربية – التي هي لغتهم الأم- وهو ضعفٌ تمتد جذوره إلى مرحلة ما قبل الجامعة. لذلك اضطر واضعو الخطط الدراسية في مختلف أقسام كليات جامعة عدن باستثناء كلية الطب وأقسام اللغة العربية – وبتوجيه من الإدارة العامة للمناهج في الجامعة- إلى تضمين تلك الخطط مساق (اللغة العربية). وحتى عام 1988 كان هذا المساق يمتد في كلية العلوم والآداب والتربية في أربعة فصول دراسية ثم قلص بعد ذلك إلى فصلين دراسيين فقط، كما هي الحال في معظم الجامعات العربية. Read More
أغطية الرأس الرجالية في اليمن

أغطية الرأس الرجالية في اليمن: التنوع والوظيفة
أ.د. مسعود عمشوش
أولا: غطاء الرأس في الموروث البشري
لقد خلق اللهُ الإنسانَ في أحسن تقويم. وكثيرا ما يقاس جمال المرء من خلال النظر إلى رأسه. ويبدو أن الوجه والشعر هما أهم عناصر جمال جسم الإنسان. ومع ذلك اعتاد كثير من الناس، رجالا ونساءً، على وضع غطاء للرأس؛ للشعر وربما للوجه. وقد عرفت الحضارات القديمة أنواعا مختلفة من أغطية الرأس. واليوم، كما هي الحال في الماضي، تختلف الوظائف والدلالات التي تلصق بغطاء الرأس باختلاف الأمم والشعوب والديانات.فالقانون البابلي، مثلا، كان يميز النساء الحرات عن الإماء والجواري بواسطة غطاء الرأس. واشتهر غطاء الرأس في التراث اليوناني والفارسي أيضا. ومع أن التوراة لا تلزم إلا رجال الدين (الرهبان) بوضع غطاء للرأسl’Exode 28: 4) ) فوفقا لبعض أحكام الديانة اليهودية القديمة يُغطى وجه المرأة ولا يظهر منه سوى عين واحدة. وعند اليهود لا تزال القبعة (الكبه أو الكوفية) ترمز إلى احترام الرب الذي يعلو فوق كل شيء. وهم يعدونها تاجا ويواظبون على لبسها ويدعون ربهم كل صباح أن “يتوج” اسرائيل بالازدهار. Read More
الإعلام التفاعلي

الإعلام التفاعلي أو حينما يكون التعليق أهم وأجراء من المتن!!
مسعود عمشوش





