خــبــابــــير
now browsing by category
Posted by: مسعود عمشوش | on يوليو 9, 2011

من أسباب ضعف التعليم الجامعي

أ.د. مسعود عمشوش
أولا: : غياب التوجيه والإرشاد
من المؤكد أن بلادنا قد شهدت في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في عدد الجامعات الحكومية والأهلية. واقترن ذلك بارتفاع أعداد التلاميذ والموظفين والعسكريين – بل والأميين- الذين دخلوا تلك الجامعات وتحصلوا على شهادات منها. ففي هذه البلاد – كما هو الحال في كثير من البلدان العربية والنائمة- بات الحصول على شهادة جامعية – أي شهادة وفي أي تخصص- هو الهدف الأساس من دخول الجامعة. وفي الحقيقة تشجع كثير من الإجراءات الحكومية والعادات الاجتماعية على ترسيخ هذه الظاهرة. فمثلا: بالرغم من أن اليمن تشجّع التعليم الفني وأفردت له وزارة خاصة، إلا أنها حينما أرادت أن تحد من البطالة بين الشباب قبل نحو ثلاثة أشهر، قررت منح تلك الوظائف لحملة الشهادات الجامعية.. وقليل من المعاقين! Read More
التعليقات على من أسباب ضعف التعليم الجامعي مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on يونيو 24, 2011
شيخ بن عبد الرحمن الكاف بين أرض المهجر وخدمة حضرموت
أ.د. مسعود عمشوش

منذ أقدم العصور ظل الإنسان الحضرمي يعشق السفر والترحال. وأينما اتجه أخذ معه قيمه وعاداته الثقافية والإنسانية العريقة التي مكنته من النجاح في التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم واحترامهم، وهذا ما مكنه من الإسهام في نشر الإسلام في بقاع كثيرة من العالم، ومن تكوين ثروات ضخمة استطاع بواسطتها المشاركة في تنمية وطنه والبلاد التي هاجر إليها. وهناك كثير من الأسماء التي نجدها لمغتربين يمنيين استطاعوا بفضل نجاحهم الباهر أن يتركوا بصماتهم في كل أرض نزلوا بها، وأصبحوا رموزاً هناك وفي وطنهم. فمن منا لم يسمع عن ابن محفوظ أو العيسائي أو بقشان أو العمودي أو الكاف؟ وإيمانا منا بضرورة الانتقال من الحديث العام عن تاريخ الهجرة الحضرمية ودور المغتربين في التنمية إلى تسليط الضوء على بعض النماذج البارزة من المهاجرين اليمنيين الذين جسدوا نجاح المغترب اليمني في خدمة بلاد المهجر ووطنه, اخترنا في هذه الدراسة التركيز على دور شيخ بن عبد الرحمن الكاف الذي يعد المؤسس الفعلي للثروة الكافية في سنغافورة. Read More
التعليقات على الكاف مؤسس سنغافورة مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on يونيو 24, 2011
السلطان علي بن منصور في كتابات فريا ستارك ومحمد بشير
(من كتاب مسعود عمشوش حضرموت في كتابات فريا ستارك)

في رحلتها الأولى التقت فريا ستارك كذلك بالسلطان علي بن منصور الكثيري الذي استضافها في منزله الصيفي “فيلا عز الدين” في سيؤن. وعلى الرغم من عدم محبة هذا السلطان للغرب والغربيين فقد استطاعت هذه الرحالة البريطانية أن تكسب وده وثقته بفضل لباقتها وقدرتها على إيجاد عدد من النقاط المشتركة بينهما. ففي الرسالة التي كتبتها إلى أمها مساء يوم وصولها لأول مرة إلى سيؤن في 8 فبراير سنة 1935 تقول: “جاء السلطان علي بن منصور وأخوه ليسألا عني. كان مستدير الوجه. وأعتقد انه ليس مغرما بالأوروبيين. ويبدو أنه لم يكن مسرورا جدا لرؤيتي. ولكن بعد مرور بعض الوقت، وحين تحدثنا عن عدد من قضايا الإسلام، والشعراء العرب، وسيرة عائشة، وسبب وضع المرأة للحجاب، تحسنت الأمور”. وتحدثت فريا ستارك عن مقابلتها الأولى مع السلطان علي بن منصور بطريقة مختلفة بعض الشيء في (البوابات الجنوبية..) حين كتبت:”في مساء اليوم الذي وصلت فيه لم يتحدث السلطان إلاّ قليلاً. وكذلك فعل أخوه النحيل والهادئ الذي كان يجلس بجانبه، بينما تحدث آل الكاف كثيراً عن بعض الشؤون العصرية كالطرق والسيارات والطائرات وأشياء أخرى من هذا القبيل. ولم يبتسم السلطان، الذي كان يفضّل نمط الحياة التقليدي، إلاّ بعد أن اطمأن إلى وجود ميول مشتركة بيني وبينه، إذ اعترفت له أني أفضل أسلوب الحياة القديم والهادئ”. ثمّ تحسنت الأمور بينهما كثيرا، إلى درجة أن السلطان، طوال فترة إقامتها في سيؤن، كان يأتي كل صباح ليسأل عنها ويتناول إفطاره بصحبتها. وفي عصر يوم 12 فبراير سنة 1935 كتبت إلى أمها: “حينما عدت كان السلطان العجوز قد جاء لتناول الشاي معي. فعرضت عليه نسختي من كتاب الهمداني واستمر في قرأته فترة طويلة إذ أن كتابي قد فتنه. وأخبرني أنه يعرف مكانا لم يسبق أن زاره أحد من قبل. وقال إنه سيعطيني ثوبا وخنجرا. وسيكون من المناسب أن أبعث إليه الصورة التي التقطتها له في إطار جميل. وفي الحقيقة لم يكن السلطان عجوزا. فشعره الأسود المجعد يحيط برأسه المستدير من كل الجهات. وكان يحب حديقته ويرى بنفسه كل ما يُغرس فيها. ويأتي ليشرب الشاي بصحبة أصدقائه تحت ظلال نخيلها”. Read More
التعليقات على السلطان الذي قال لا للاستعمار مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on يونيو 24, 2011
موقف عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف تجاه الوجود البريطاني في حضرموت
أ. د. مسعود عمشوش
كلية الآداب – جامعة عدن
إهداء: إلى الأحفاد؛ حفظة السر

من المعلوم أن بريطانيا قد سعت في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي إلى إنشاء محطة لتزويد سفنها المتجهة إلى الهند أو العائدة منها بالفحم. وكان الضابط هينز قد اختار ميناء المكلا قبل أن يقرر احتلال مدينة عدن لتحويلها إلى ميناء يتبع لحكومة الهند الشرقية التابعة لبريطانيا. وقد ظلت بريطانيا، بعد سيطرتها على عدن، تراقب ما يجري في حضرموت حيث كان آل الكسادي وآل بريك وآل القعيطي وآل كثير يتصارعون على السلطة. وبعد احتدام الصراع بين القعيطي والكثيري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر تدخلت بريطانيا فيه، وذلك حينما قامت في سنة 1867 بمنح بعض الأسلحة للسلطان القعيطي عبر حاكم بومباي. وحينئذ اضطر الكثيري أن يستمع لنصيحة حلفائه العلويين وينشد الدعم والتأييد من الدولة العثمانية “لأنهم كانوا لا يرغبون في التعامل مع الحكومات الكافرة”(1). ونزولا عند طلب العلويين أرسلت الدولة العثمانية سفينة حربية إلى مينائي الشحر والمكلا في أغسطس من سنة 1867، وأخبرت طرفي الصراع أن حضرموت جزءٌ لا يتجزأ من أراضي الدولة العثمانية. لكن بريطانيا – حفاظا على مصالحها- تصدت لهذا التدخل العثماني في حضرموت، وقامت باتصالات مع الباب العالي واتفقت معه على التزام الدولتين بعدم التدخل في أوضاع حضرموت الداخلية.(2) Read More
التعليقات على بن عبيد الله والوجود الاستعماري في حضرموت مغلقة