خــبــابــــير
now browsing by category
الكتابة خبزنا اليومي

مسعود عمشوش
لا شك في أن هناك علاقة تلازم بين مهارتي الاستماع والكلام، وبين مهارتي القراءة والكتابة. فلكي نكتب علينا أولا تعلم القراءة. والكلام والكتابة يجسدان قدرة الإنسان على التعبير والتفكير. ومن المؤكد أن أهمية ممارسة الكتابة (وكذلك الكلام) للعقل السليم، ومن خلالهما ممارسة التفكير والتعبير، يمكن أن تكون في أهمية ممارسة الرياضة للجسم السليم. ويمكن للفرد من خلال تحسين مهارته في الكتابة تحقيق تنمية كفاءاته في عمله وتحقيق أهدافه بسهولة ورفع مكانته واحترامه لدى الآخرين. حتى بالنسبة لمن يتعلم لغة ثانية، يُعد اكتساب مهارات الكتابة بهذه اللغة ضروريا للغاية.
إذا سيئون تمدنت

مسعود عمشوش
تقع سيئون وسط وادي حضرموت الزراعي. وحتى مطلع هذا القرن الحادي والعشرين ظلت العلاقات الاجتماعية فيها ذات طابع ريفي يختلف تماما عن طابع العلاقات الاجتماعية السائدة في المدن الساحلية، مثل عدن والمكلا. وهذا لا يعني أن التاريخ قد جعل من سيئون يوماً ما قرية. ففي أقدم نقش ذكرت فيه سيئون ويعود إلى مطلع القرن الرابع الميلادي (Ir . 37 ) وَرَدَ أنّ “قـوات سبئيـة اجتاحـت وادي حضرموت وحاصرت مدن شبام ورطغتم وسيؤن ومريمة ثم عراهل وتريم وهدمت ستين ألف عمود كانت تحمل العنب”. وهذا يبيّن لنا أن سيؤن كانت حينذاك – في القرن الرابع الميلادي- مدينة مزدهرة ومحصنة بأسوار وأبراج.
سرد الحب والمدينة في (النوافذ الصفراء)

أ.د. مسعود عمشوش
سالم خميس بن سليم اليوم واحد من أبرز الأدباء الشباب في وادي حضرموت. وقد انتقل، بعد ممارسته لكتابة القصة القصيرة لفترةٍ من الزمن، إلى كتابة الرواية وذلك عندما نشرت له مؤسسة فكرة للنشر والإعلام بالقاهرة روايته الأولى (النوافذ الصفراء) في مطلع عام 2014، أي قبيل تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية بسيؤن في العام نفسه. وسنحاول في السطور الآتية تسليط الضوء قليلا على أهم سمات هذا النص الروائي الذي يقع في 161 صفحة.
الرحلة في (أيام في مومباي)

