خــبــابــــير
now browsing by category
Posted by: مسعود عمشوش | on أبريل 1, 2020

أيامي الأولى في كلية التربية العليا، 1974
(دنانير الزليخي)
مسعود عمشوش
اقتصرت زيارتي الأولى لكلية التربية العليا على السكن في الداخلية أثناء تكريمي في أول يوم علم تنظمه وزارة التربية والتعليم في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية في العاشر من سبتمبر 1974. وقد كان معظم الأوائل ذك العام من حضرموت؛ في الثانوية العامة سبعة من ثانوية سيؤن، وفي دبلوم المعهد الزراعي بلحج كان الأول جاري المرحوم الدكتور عبد الله محمد سالم السبايا، وكان هناك كثير من الأوائل في كلية التربية نفسها في مساقي الدبلوم والبكالوريوس مثل محمد فلهوم وعبد القادر باجبير وعلي باصويطين ومحمد سالمين برقة. وبفضل هؤلاء الأوائل تم تسكيننا جميعا في براقات داخلية كلية التربية بخورمكسر عدن. وكانت جيدة باستثناء حماماتها التي لا يمكن إغلاق أبواب معظمها من الداخل لإصرار (قليلي الحياء) على تخصيص أقل عدد ممكن من الحمامات لأصحاب الحياء. وهو ما هيأني لاستخدام حمامات بيوت الشباب في فلورنسا وروما وفينيسيا التي لا أبواب لها رغم استخدامها من قبل النزلاء من الجنسين، إذ أن الإيطاليين كانوا يراهنون على حياء النزلاء والتزامهم بغض البصر، وذلك خلال الجولة الطويلة التي قمت بها حول إيطاليا في صيف 1989 برفقة بعض زملاء الدراسة الفرنسيين.
التعليقات على أيامي الأولى في كلية التربية العليا 1974 مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on أبريل 1, 2020

كيف نحمي قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا؟
د. أنعام عمشوش
من المعلوم أن مخرجات الدماغ تعتمد جزئيا على المدخلات من البيئة المحيطة وكل ما فيها من معارف وأخبار وإشاعات. لذلك، لكي نحمي دماغنا وقدراتنا الذهنية، من الواجب علينا التحكم بشكل واعي في تلك المدخلات وفلترتها، خاصة في مثل هذه الأوضاع التي نعيش فيها مع وباء كورونا ، التي ترغمنا على تنشيط فص الدماغ الأمامي المسؤول عن ما نقوم به من بحث لحل المعضلات الراهنة وتوقع المشاكل المستقبلية، وإيجاد إجابات لأسئلة كثيرة.
Read More
التعليقات على قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on أبريل 1, 2020

علي أحمد بارجاء باحثا 1- الشاعر الحكيم الفلاح أبو عامر
أ.د. مسعود عمشوش
علي أحمد بارجاء مثقفٌ وشاعرٌ وباحثٌ أكاديميٌّ من أبناء سيئون حضرموت. وإضافة إلى أربعة دواوين شعرية، (رواء) و(أشرعة الروح) و(نبض يتشكَّل حرفا)، و(رد نجمي في سماك)، لم يُطبع منها إلا الأول وكتابين آخرين هما (الشاعر الحكيم الفلاح أبو عامر)، و(من أدب النخلة)، خلّف لنا الفقيد علي بارجاء عددا من الكتب التي تنتظر النشر، منها (الدان الحضرمي، دراسة تاريخية وصفية) و(كتابات في الأدب والتراث اليمني)، و(المعجم الهادي إلى لهجة الوادي)، وكذلك رسالة ماجستير حول (الشعر العربي في المهجر الشرقي)، التي كنت عضوا في لجنة مناقشتها سنة 2007.
التعليقات على أبو عامر لعلي بارجاء مغلقة
Posted by: مسعود عمشوش | on فبراير 1, 2020

أ.د. مسعود عمشوش
قبل أن يهتم الحضارم بخزائن المال اهتموا أولا بخزائن الكتب، فملأوها بالمخطوطات، وليس فقط في الفقه واللغة، بل كذلك في العلوم والطب والأدب. وقبل أن يمارس الحضارم التجارة مارسوا التأليف والكتابة، في أرضهم وفي المهاجر الكثيرة التي استقروا بها، وألفوا فيها الشعر والمقامات والتراجم والسيرة الذاتية وأدب الرحلات.
التعليقات على الأدب العربي في المهجر الشرقي مغلقة