مالرو وملكة سبأ، أو عندما يبلف* العظماء

مالرو وملكة سبأ، أو عندما يبلف* العظماء

مسعود عمشوش  من المعلوم أن جنوب شبه الجزيرة العربية قد شهد في ثلاثينيات القرن الماضي موجةً واسعة من الرحلات الاستكشافية، التي قام بها مستشرقون ومستعربون ورحالة مغامرون وضباط وجواسيس من مختلف الجنسيات؛ ...المزيد

سطوة الصورة في الكتب الأدبية

سطوة الصورة في الكتب الأدبية

سطوة الصورة في الكتب الأدبية مسعود عمشوش من المؤكد أن العين البشرية قد استمتعت بالرسومات الفنية والتماثيل قبل أن تستمع بمشاهدة الكلمات في الكتب المخطوطة يدويا، التي تضمّن قليل منها بعض الرسومات، ...المزيد

قراءة في كتاب (الحضارم في شرق إفريقيا)

قراءة في كتاب (الحضارم في شرق إفريقيا)

قراءة في كتاب (الحضارم في شرق إفريقيا) للأستاذ رزق عبد الله الجابري مسعود عمشوشمن المؤكد أن هجرة الحضارم إلى سواحل شرق إفريقيا قد حظيت باهتمام أقل من هجرتهم إلى جنوب شرق آسيا، ...المزيد

صورة المولدين الحضارم

صورة المولدين الحضارم

صـــــــورة المولـــــــــــدين الحضارم في الأرخبيل الهندي (دراسة تحليلية مقارنة لكتابات فان دن بيرخ وأحمد عبد الله السقاف وحامد القادري) د. مسعود عمشوش 1998  منذ نهاية القرن التاسع عشر حظيت الهجرة الحضرمية باهتمام ...المزيد

التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

البحث عن مسببات التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح مسعود عمشوش لقد شهدنا في الأيام الماضية جدلا يكاد يكون عقيما حول حقيقة هوية الروائي العالمي عبد الرزاق قرنح، الذي يعيش ...المزيد

 

العوامل الفاعلة في هوية الشتات

these

لعوامل الفاعلة في هوية الشتات في (الهدية الأخيرة) و(قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح Dynamics of Diasporic Identity in Abdulrazak Gurnah’s

The Last Gift and Gravel Heart

ملخص رسالة مقدمة من الباحثة ألفت وزير عبده حسين لاستيفاء متطلبات نيل درجة الماجستير في الآداب الإنجليزي، جامعة حضرموت سنة 2018، بإشراف الأستاذ الدكتور خالد يسلم بلخشر

تتناول هذه الدراسة العوامل الفاعلة في هوية الشتات (المهاجرين)، كما تبرز في أحدث روايات الأديب البريطاني، زنجباري المولد عبد الرزاق قرنح، الذي يعود أصل عائلته إلى حضرموت: الهدية الأخيرة (2011)، وقلب الحصى (2017).

التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

gravel heart

البحث عن مسببات التفكك الاجتماعي في (قلب الحصى) لعبد الرزاق قرنح

مسعود عمشوش

لقد شهدنا في الأيام الماضية جدلا يكاد يكون عقيما حول حقيقة هوية الروائي العالمي عبد الرزاق قرنح، الذي يعيش في بريطاننا منذ سنة 1968، وولد في جزيرة زنجبار لأب ولد في حضرموت ولأم (سلمي باسلامة) من مواليد مموباسا، وفي اعتعقادي أن أعمال قرنح تظل هي الأهم.. وأرى انها مهمة و مفيدة جدا لفهم ما يعانيه أفراد الشتات الزنجباري والحضرمي، الذي يسميه هو وأصحاب جائزة نوبل.. المهاجرين العالقين بين القارات والثقافات.. في مهاجرهم المختلفة. وهذا هو الأهم .. فثمان من روايات الفائز بجائزة نوبل لهذا العام قدمت للعالقين بين الثقافات والقارات اكثر مما قدمته عشرات المؤتمرات التي كرست لهم ،بما في ذلك المؤتمر العالمي الذي نظم في لندن سنة ١٩٩٥ عن الشتات الحضرمي.

ترجمة قصة لعبد الرزاق قرنح

garnah

كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا

قصة قصيرة لعبد الرزاق سالم قرنح.       ترجمة مسعود عمشوش

مسودة

سمعت ابنتها خديجة Khadija تقول: كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا. وكانت خديجة تفضل أن تُدعى كادي  Kadi، لاسيما أمام صديقتيها. وبذلت منى كل ما في وسعها لتتذكر. كانت هي وصديقتاها المقربتان، كلير وإيمي، يشاهدن فيلم (Out of Africa) على الفيديو عصر ذلك اليوم. لقد اعتدن فعل ذلك عصر معظم أيام الأحد. وكن كل مرة يذهبن إلى منزل واحدة منهن لمشاهدة الفيديو. في بيتها كان لديهم فيديو، وعند صديقتيها كان هناك جهاز DVD. قالت كادي ذلك بعدما انتهى الفيلم، أثناء الصمت القصير الذي يتبع في بعض الأحيان نهاية القصة. وكان ذلك صدى للندب الذي يتكرر في الفيلم، (كانت لدي مزرعة في إفريقيا)، بنبرة رثاء ينطق فوق المناظر الطبيعية، لتضع كارين بليكسن في أجواء مأساوية. الحب الضائع، المزرعة الضائعة، الفردوس المفقود، السقوط. ثم قالت كادي: لقد كانت أمي تعيش في مزرعة في إفريقيا.

قراءة أولى في رواية الهدية الأخيرة لعبد الرزاق قرنح

the last gift

من قرنح/غورنه إلى هناء/آنا (مسودة)

مسعود عمشوش

في رواية (الهدية الأخيرة The Last Gift ) يتناول الروائي عبد الرزاق سالم قرنح، الذي يحمل الجنسية البريطانية، وولد من أبوين حضرميين في جزيرة زنجبار سنة 1948، موضوعات الهوية والمسكوت عنه والأسرار المرتبطة بأصل العائلة، التي قد يخفيها الآباء عن أبنائهم. ويتطرق كذلك بعمق لمكونات تلك الهوية، كالذات وبيت الأسرة، والهجرة والمنفى، وذلك من خلال سرد تفاصيل حياة الزوجين عباس ومريم اللذين التقيا في مدينة أحد مصانع مدينة اكستر البريطانية، سنة 1974 تقريبا. وكانت هي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، بينما كان هو في الرابعة والثلاثين. وكان بحارًا قدم من بلد أفريقي لم يذكر اسمه. أما هي فقد تخلت عنها عائلتها وتركته عند بوابة المستشفى وهي لا تزال رضيعة. وتنقلت من عائلة بالتبني إلى أخرى، إلى أن احتفظ بها زوجان هنديان حجبت طيبتهما الظاهرة معاملتهما القاسية لها. لهذا لم تتردد في الهروب مع عباس حينما قال لها “يا الله [هكذا في الأصل]، دعينا نذهب!”. ولم يطلع عباس مريم بأي شيء عن أصله، وكذلك ولده جمال، وبنته هناء التي ولدت وترعرعت في بريطانيا وتشعر أنها بريطانية تماما، ولهذا حذفت الهاء من اسمها وأصبحت (آنا)!