Category Archives: مــهـارات

محطات التوليد البخارية

kahro

بقلم أحمد مسعود
خلال الثورة الصناعية في أوروبا ساعد الفحم المهندسين على استخدام البخار لتشغيل المحركات، وذلك بواسطة الحرارة التي يتم بواسطتها تسخين المياه وتحويلها إلى بخار. وقد قام “توماس نيوكومنThomas Newcomen” باختراع أول محرك بخاري عام 1712م ولكن تعديلات “جيمس وات James Watt” علي المحرك جعلته أكثر عملية، حيث كان محرك نيوكومن يعاني من مشكلة مزعجة فقد كان يستهلك كميات هائلة من البخار وبالتالي يسبب إهدار كبير للمياه و الفحم الامر الذي يجعل تشغيله لفترات طويلة أمر صعب للغاية و مكلف، و رأي وات أن سبب هذه المشكلة يرجع إلي التسخين و التبريد المترددين فقام بتعديل التصميم بحيث يحتوي علي مكثف و أسطوانة منفصلين و هكذا تظل الأسطوانة ساخنة علي الدوام، الأمر الذي أدي إلي توفير ثلاثة أرباع كمية الفحم و المياه التي كان يستهلكها محرك نيوكومن.

حضرمي في بلاد الجرمان

salemabed

قراءة في رواية (هذيان المرافئ) لسالم العبد الحمومي

أ.د. مسعود عمشوش (نُشِر في صحيفة الأيام، الثلاثاء 10/10/2017)

لأسباب عدة كانت حضرموت من أكثر البقاع طردا لسكانها. وعادةً ما يغترب الحضرمي بحثاً عن لقمة العيش والعمل، وربما الأمن والأمان. وقد حظيت الهجرة الحضرمية، بسبب حجمها الكبير والأثر الذي تركته في المجتمعات التي استقر بها الحضارم وأحفادهم، بكثير من الاهتمام والدراسات والأبحاث العلمية. ولا تزال المؤتمرات تُنَظَّم لدراسة جوانبها المتنوعة والمتعددة.

الباحث عبد الله أحمد سعيد بن بدر النهدي

bujra alnahddi

مسعود عمشوش

ذكر المستعرب الهولندي فان در بيرخ في كتابه (حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي 1886) أن جذور معظم المهاجرين الحضارم الذين هاجروا إلى جزر الهند الشرقية: سنقافورة وجاوة وماليزيا، قبل منتصف القرن العشرين، تعود إلى المدن والقرى التي تقع بين تريم شرقا وشبام غربا في وادي حضرموت. ويبدو لي أن ما ذهب إليه بيرخ صحيح، فأبناء المناطق الغربية من حضرموت كانوا في الغالب يفضلون الهجرة إلى شرق إفريقيا. ومن المؤكد أن جذور المواطن الكيني (عبد الله البجرة) تعود إلى قبيلة آل بن بدر النهدية التي تسكن غرب حضرموت. واسمه الكامل: عبد الله سعيد أحمد بن بدر النهدي.

مهارة الكلام

Microphone

أ.د. مسعود عمشوش

اللغة في الأصل أصوات يصدرها الإنسان بواسطة جهاز النطق ليعبِّر بها عن مختلف أغراضه وقضاياه في الحياة. وتلك الأصوات هي الكلام. وقد عرف الإنسان الكلام قبل أن يتعلم الكتابة بزمن طويل. والكتابة ليست إلا محاولة ترميز للكلام وضعها الإنسان لحاجته إليها. لذلك فالكلام أو التحدث مهارةٌ أساسية ومهمة، وتسبق مهارة الكتابة التي تُعد هي الأخرى مهارة إنتاجية تعبيرية.