Category Archives: نصـوص

أغنية أو الموت.. حكاية أو الموت

shahrzad2

مسعود عمشوش

في (الأوديسة (، تمكـّن أوليس، أثناء مغامراته في البحر المتوسط، من النجاة من سحر غناء الحوريات، عرائس البحر [les Sirenes]، حينما اقترب من صخرتهن. وهو البحار/المخلوق البشري الوحيد الذي سمع غناءهن ولم يقع في غوايتهن ويموت. ويحكي الشاعر المنشد الراوي هوميروس، وفق ما جاء في الأسطورة، أن الساحرة كيركي حذّرت أوليس من المخاطر التي سيواجهها، -مثل أي بحار- في البحر، قائلة له: “أولا، ستلتقي بالحوريات اللواتي سحرن كل بحار اقترب منهن. إذا اقترب أي شخص من أي واحدة منهن، وسمع غناءها، فإن زوجته وأولاده لن ترحب به ثانية أبدا، لأن الحوريات ستجلس في حقل أخضر وتغني على عظام الرجل الميت من حولها”. وقد نجح أوليس في حماية نفسه والبحارة المرافقين له من سحر غناء الحوريات بأن وضع في آذانهم شمع النحل، وعندما أراد أن يسمع غناءها بمفرده ربط نفسه بالصارية حتى ابتعد عن المكان الذي تقطنه الحوريات، ولذلك غضبت الحوريات كثيرا لأنهن فشلن في الإيقاع بأوليس .. وانتحرن. إما أقتلك أو أقتل نفسي.

أيامي في المدرسة الوسطى

wosta6

مسعود عمشوش

في مطلع العام الدراسي 1966/1967، مع انتقالي إلى المستوى الأول من المدرسة الوسطى (ما يعادل الصف الخامس)، توقفت عن التوجه شرقا باتجاه حارات حي القرن، وتوجهت غربا؛ فالمدرسة الوسطى تقع في (بئر بن داعر) وسط سيؤن، في المبنى الذي شيّده أبوبكر الكاف في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، وباعه في مطلع الستينيات على إدارة المعارف. وفي الحقيقة كان المبنى قديما ومتهالكا وبعض أجنحته منهارة ومغلقة. لكنه يٌعد تحفة أثرية واسعة، وبه ساحات كبيرة وحديقة ومسبح ومسرح وملاعب لكرة الطائرة وكرة السلة والتنس الأرضي. والأهم أنه كان يتوسط مدينة سيؤن الطويلة.

طباع الحضارم

hadr

يحتوي كتابي (الحضارم في الأرخبيل الهندي على دراسات وترجمات للجزء الثاني من كتاب فان دربيرخ : (المستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي)  وهو في الأصل تقرير لاستخباراتي عن الحضارم كلفت الحكومة الهولندية ضابطها فان در بيرخ  بإعداده عام 1886

الفصل الثاني:طباع المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي

بداية للبوح

rose

شيماء باسيد

اليوم عيد ميلادي ال 28 ..أردت أن أحتفل به بصمت ولوحدي وكما ينبغي تماما وبعيدا عن صراخ الواقع حولي وداخلي ..زرتُ مدرستي الإبتدائية في الحوطة على أيامنا كنا نسميها مدرسة الشهيد (المجعلي) تقع في حارة سوق السمك نسميها ( سوق الصيد) , لازالت في أنفي رائحة السمك القوية تلك ,,كم سرقنا من زجاجات عطر من أمهاتنا واغتسلنا بها لترحل عنا تلك الرائحة ولافائدة ..بقت عالقة في الذاكرة حتى الان ..!