Category Archives: مــقــالات

بلفقيه رسول الأغنية الحضرمية

bikkab2

مسعود عمشوش

استمعت لأغاني الفنان أبوبكر سالم بلفقيه أول مرة في منتصف ستينيات القرن الماضي من إذاعة عدن التي كنت أحرص على الاستماع إليها إلى جانب برنامج (ندوة المستمعين) من هنا لندن. وحينها كان من النادر ألا يذيع راديو عدن، الذي سجل أغنية (ياورد محلى جمالك لبلفقيه سنة 1956) أغنية واحد على الأقل لبلفقيه في اليوم. وفي نهاية الستينيات اشترى ابن عمي أحمد عمشوش، أطال الله في عمره، أكثر من عشرين أسطوانة شمعية كلها لأغاني بلفقيه، وجرامافون يعمل على البطاريات. وكان أبي- الله يرحمه- يغضب حينما يدرك أننا قد تركنا العمل في المزرعة وتحلقنا حول الجرامافون لنستمع إلى الأغاني. وفي تلك الفترة استطعت أن أشاهد الفنان أبوبكر سالم بلفقيه مع بعض أصدقائه يتنزهون في القرن، وذلك بعد أن غنى قصيدة حسين المحضار (ليلة في الطويلة …خير من ألف ليلة….)

الشاعر كريم معتوق في ما يشبه سيرته الذاتية

karim-maatook-

مسعود عمشوش

منذ القرن الثامن عشر غدت السيرة الذاتية جنسا أدبيا واسع الانتشار في كثير من الآداب الغربية. لكن، في الأدب العربي، بسبب ضيق هامش الحرية الإبداعية والفكرية والاجتماعية التي مُنِحت للقلم العربي، ظلت أشكال كتابة الذات بما فيها السيرة الذاتية محدودة، وتتداخل في كثير من الأحيان مع الكتابة الروائية. بل يزعم بعض النقاد أن عددا من الأدباء العرب يفضلون تناول جوانب من تجاربهم الذاتية في قصصهم ورواياتهم السير ذاتية التي يستطيعون فيها التصدي بحرية لمختلف الموضوعات والتابوهات.

Deux images d’Aden

nizan33

Deux images d’Aden

dans l’œuvre et la correspondance de Paul NIZAN

Masaood AMSHOOSH

Faculté de Lettres – Université d’Aden

Les écrivains français, qui comme Gobineaux, Morand, Soupault et Malraux, se sont arrêtés à Aden, sont nombreux.(1) Il y en a qui, comme Rimbaud, y ont séjourné pour quelques temps. Et il est rare qu’un d’eux n’ait pas intégré ses impressions sur la ville dans un article ou dans un livre, ou dans sa correspondance. Paul Nizan, qui a passé plus de six mois à Aden (entre novembre 1926 et mai 1927), en a parlé d’abord dans ses lettres, puis dans le livre qui l’a rendu célèbre: Aden Arabie.

علي أحمد باكثير وفن اليوميات

على-أحمد-باكثير-شابا-02

أ.د. مسعود عمشوش

 من المعلوم أن شهرة الأديب العربي علي أحمد باكثير قد ارتكزت على كتاباته المسرحية والروائية بشكل رئيس، وحظيت تلك الكتابات باهتمام كثيرٍ من النقاد العرب وغير العرب، وهناك من اهتمّ قليلا بشعر باكثير. وحسب علمنا لم يتناول أحد حتى الآن ما كتبه علي باكثير في يومياته (العملية) التي دونها في مطلع حياته حينما كان يمارس مهنة التدريس في مدرسة النهضة العلمية بسيؤن حضرموت، أو اليوميات التي كتبها أثناء رحلته إلى بعض مدن الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا والنمسا وألمانيا وإيطاليا سنة 1958. لهذا رأينا أن نكرس هذه الدراسة المتواضعة لتلك اليوميات.