Category Archives: مــقــالات

ازمة الصحافة الورقية

صحف22

أزمة الصحافة الورقية

مسعود عمشوش

 حتى نهاية القرن العشرين، ظلّت الصحافة الورقية المطبوعة، التي انتشرت في العالم بعد اختراع المطبعة مباشرة في نهاية القرن السادس عشر، أهم وسيلة إعلامية في العالم. ومنذ منتصف القرن العشرين بدأ كل من الإذاعة المسموعة والتلفزيون المرئي في منافستها، لكن أي منهما لم يستطع أن يحل مكانها. ومع بداية عصر الانترنت عام 1990، اختارت كثير من الصحف والقنوات بث محتواها رقميا، مجانا أو بشكل مدفوع، وأخذت النسخ الورقية تتراجع، وقيل إنها ستختفي تدريجيا، لاسيما في الدول المتقدمة التي أصبحت شبكات الانترنت فيها سريعة ورخيصة. وتم بالفعل إغلاق آلاف الصحف الورقية في مختلف أرجاء العالم، واكتفت بعضها بنسخها الرقيمة.

يا سكان البيكاجي

بيكاجي600

عبد الكريم كاصد

يا سكان البيكاجي

أعلنت الساعةُ منتصفَ الليل

فانتشروا

حان رحيلُ العرباتْ

وفي منتصفِ الليل ينهضُ البيكاجي وحيداً .. يفركُ عينيهِ ، ويزحفُ منطوياً كالحوت .. يُشرعُ عند الصباح شبابيكهُ ، ويمرّغ وجهَهُ في الشمس

ذكرياتي مع أحمد سليمان الدويل

دويل3331

ذكرياتي مع أحمد سليمان الدويل

مسعود عمشوش

في مطلع السبعينيات من القرن الماضي زاملت أحمد سليمان الدويل في ثانوية سيئون مدة عامين.. وكان هو وصالح سلمان باصالح  بعدي بسنة. والاثنان ولدا في السواحل وعادا مع كثير من الحضارم المنكوبين بعد استقلال زنجبار وكينيا سنة ١٩٦٤. وكانا يتحدثان السواحلية مثل عبد الرزاق قرنح. ودرس أحمد الابتدائي والاعدادي في تريم. أما الثانوية، فقد درس المستويين الأول والثاني منها معي في ثانوية سيؤن. وكان يسكن في الداخلية لأن بيتهم كان في تريم بجانب بيت الزميل جنيد محمد الجنيد الذي كان يعطيه دفاتره وكتبه لأنه علمي مثله.

اليوم وقتش عبر يا نور قدريِّه

نور600

اليوم وقتش عبر يا نور قدريِّه

قراءة أولى في قصائد نور عبد القادر حسان

مسعود عمشوش خاص بموقع مهارات

أشار الأديب المؤرخ جعفر محمد السقاف، في كتابه (لمحات من الأغاني والرقصات الشعبية بحضرموت)، إلى بعض الشاعرات والمغنيات الحضرميات، مثل سعيدة مبارك بكير، التي ولدت وعاشت وتوفيت في بلدة بور شرقي سيئون، والشاعرة فاطمة البقري من منطقة الكسر غربي القطن، والشاعرة الصوفية الشيخة سلطانة بنت علي الزبيدي، صاحبة حوطة سلطانة بنت علي. ما عدا ذلك، نلاحظ أن مؤرخي حركة الأدب في حضرموت ركزوا على النتاج الأدبي للذكور، وأهملوا ما كتبته الإناث؛ فعبد القادر محمد الصبان، مثلا، لم يشر في كتابه الشهير والرائد (الحركة الأدبية في حضرموت)، لأي شاعرة حضرمية على الرغم من بروز عدد كبير منهن في بيئته وحوله، بل وفي بيته، فهو لم يذكر شقيقته شفاء محمد الصبان التي كانت شاعرة، ولا جدته لأبيه نور عبد القادر حسان (نور قدرية)، زوجة أحمد بكران الصبان، التي توفيت في سيئون سنة 1961، والتي اخترنا أن نكرس لها هذه السطور.