Category Archives: خــبــابــــير

بلفقيه رسول الأغنية الحضرمية

bikkab2

مسعود عمشوش

استمعت لأغاني الفنان أبوبكر سالم بلفقيه أول مرة في منتصف ستينيات القرن الماضي من إذاعة عدن التي كنت أحرص على الاستماع إليها إلى جانب برنامج (ندوة المستمعين) من هنا لندن. وحينها كان من النادر ألا يذيع راديو عدن، الذي سجل أغنية (ياورد محلى جمالك لبلفقيه سنة 1956) أغنية واحد على الأقل لبلفقيه في اليوم. وفي نهاية الستينيات اشترى ابن عمي أحمد عمشوش، أطال الله في عمره، أكثر من عشرين أسطوانة شمعية كلها لأغاني بلفقيه، وجرامافون يعمل على البطاريات. وكان أبي- الله يرحمه- يغضب حينما يدرك أننا قد تركنا العمل في المزرعة وتحلقنا حول الجرامافون لنستمع إلى الأغاني. وفي تلك الفترة استطعت أن أشاهد الفنان أبوبكر سالم بلفقيه مع بعض أصدقائه يتنزهون في القرن، وذلك بعد أن غنى قصيدة حسين المحضار (ليلة في الطويلة …خير من ألف ليلة….)

علي أحمد باكثير وفن اليوميات

على-أحمد-باكثير-شابا-02

أ.د. مسعود عمشوش

 من المعلوم أن شهرة الأديب العربي علي أحمد باكثير قد ارتكزت على كتاباته المسرحية والروائية بشكل رئيس، وحظيت تلك الكتابات باهتمام كثيرٍ من النقاد العرب وغير العرب، وهناك من اهتمّ قليلا بشعر باكثير. وحسب علمنا لم يتناول أحد حتى الآن ما كتبه علي باكثير في يومياته (العملية) التي دونها في مطلع حياته حينما كان يمارس مهنة التدريس في مدرسة النهضة العلمية بسيؤن حضرموت، أو اليوميات التي كتبها أثناء رحلته إلى بعض مدن الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا والنمسا وألمانيا وإيطاليا سنة 1958. لهذا رأينا أن نكرس هذه الدراسة المتواضعة لتلك اليوميات.

حضرمي في بلاد الجرمان

salemabed

قراءة في رواية (هذيان المرافئ) لسالم العبد الحمومي

أ.د. مسعود عمشوش (نُشِر في صحيفة الأيام، الثلاثاء 10/10/2017)

لأسباب عدة كانت حضرموت من أكثر البقاع طردا لسكانها. وعادةً ما يغترب الحضرمي بحثاً عن لقمة العيش والعمل، وربما الأمن والأمان. وقد حظيت الهجرة الحضرمية، بسبب حجمها الكبير والأثر الذي تركته في المجتمعات التي استقر بها الحضارم وأحفادهم، بكثير من الاهتمام والدراسات والأبحاث العلمية. ولا تزال المؤتمرات تُنَظَّم لدراسة جوانبها المتنوعة والمتعددة.

الصحافة الخطية في حضرموت

bahartha

د. مسعود عمشوش

كانت الصحافة، عند نشأتها، تهدف إلى تعميم الأخبار والأفكار والمواقف والإعلانات والنصوص المختلفة، وتوصيلها إلى أكبر عدد من القراء، وهذا يعني أن الصحيفة أو المجلة الناجحة هي التي توزع في أكبر عدد من النسخ. ومن المؤكد أن الطباعة هي التي ساعدت على نشر الكتاب والصحف والمجلات في آلاف النسخ. أما التوزيع عبر النسخ باليد فقد كان محدودا للغاية.