Category Archives: خــبــابــــير

سرد الحب والمدينة في (النوافذ الصفراء)

nawafed

أ.د. مسعود عمشوش

سالم خميس بن سليم اليوم واحد من أبرز الأدباء الشباب في وادي حضرموت. وقد انتقل، بعد ممارسته لكتابة القصة القصيرة لفترةٍ من الزمن، إلى كتابة الرواية وذلك عندما نشرت له مؤسسة فكرة للنشر والإعلام بالقاهرة روايته الأولى (النوافذ الصفراء) في مطلع عام 2014، أي قبيل تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية بسيؤن في العام نفسه. وسنحاول في السطور الآتية تسليط الضوء قليلا على أهم سمات هذا النص الروائي الذي يقع في 161 صفحة.

الرحلة في (أيام في مومباي)

bombay

الرحلة في (أيام في مومباي) لعبد الله سالم باوزير

مسعود عمشوش

من بين كتب الأديب القاص عبد الله سالم باوزير الكثيرة، يّعد (أيام في مومباي) هو النص الوحيد الذي ينتمي إلى أدب الرحلات. ففيه يروي باوزير رحلة (علاجية) رافق خلالها صهره، أخو زوجته وابن خالته – الطفل محمد الذي وُلد بأربعة ثقوب في قلبه، إلى المدينة الهندية مومباي، وذلك في النصف الثاني من سنة 1979.

طب الأسنان الوقائي

preventive-banner

د. آزال مسعود عمشوش

(نُشِر في مجلة نبض الوادي)

يُعد طب الأسنان الوقائي أحد المجالات المهمة في طب الفم والأسنان، حيث يعنى بإجراءات العناية المبكرة اللازمة للأسنان والفم بشكل عام، والتي من شأنها منع أو إيقاف تطور الأمراض السنية أو اللثوية. فهناك العديد من الإجراءات التي نقوم بها للعناية بأسناننا للوقاية من حدوث مشاكل سنية في مختلف مراحل العمر، أو لنمنع بها تفاقم الحالة المرضية بعد حدوثها؛ منها ما يمكن القيام به في المنزل، وأخرى في العيادة.

محطات التوليد البخارية

kahro

بقلم أحمد مسعود
خلال الثورة الصناعية في أوروبا ساعد الفحم المهندسين على استخدام البخار لتشغيل المحركات، وذلك بواسطة الحرارة التي يتم بواسطتها تسخين المياه وتحويلها إلى بخار. وقد قام “توماس نيوكومنThomas Newcomen” باختراع أول محرك بخاري عام 1712م ولكن تعديلات “جيمس وات James Watt” علي المحرك جعلته أكثر عملية، حيث كان محرك نيوكومن يعاني من مشكلة مزعجة فقد كان يستهلك كميات هائلة من البخار وبالتالي يسبب إهدار كبير للمياه و الفحم الامر الذي يجعل تشغيله لفترات طويلة أمر صعب للغاية و مكلف، و رأي وات أن سبب هذه المشكلة يرجع إلي التسخين و التبريد المترددين فقام بتعديل التصميم بحيث يحتوي علي مكثف و أسطوانة منفصلين و هكذا تظل الأسطوانة ساخنة علي الدوام، الأمر الذي أدي إلي توفير ثلاثة أرباع كمية الفحم و المياه التي كان يستهلكها محرك نيوكومن.