Category Archives: تـــرجــــمــات

Deux images d’Aden

nizan33

Deux images d’Aden

dans l’œuvre et la correspondance de Paul NIZAN

Masaood AMSHOOSH

Faculté de Lettres – Université d’Aden

Les écrivains français, qui comme Gobineaux, Morand, Soupault et Malraux, se sont arrêtés à Aden, sont nombreux.(1) Il y en a qui, comme Rimbaud, y ont séjourné pour quelques temps. Et il est rare qu’un d’eux n’ait pas intégré ses impressions sur la ville dans un article ou dans un livre, ou dans sa correspondance. Paul Nizan, qui a passé plus de six mois à Aden (entre novembre 1926 et mai 1927), en a parlé d’abord dans ses lettres, puis dans le livre qui l’a rendu célèbre: Aden Arabie.

الباحث عبد الله أحمد سعيد بن بدر النهدي

bujra alnahddi

مسعود عمشوش

ذكر المستعرب الهولندي فان در بيرخ في كتابه (حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي 1886) أن جذور معظم المهاجرين الحضارم الذين هاجروا إلى جزر الهند الشرقية: سنقافورة وجاوة وماليزيا، قبل منتصف القرن العشرين، تعود إلى المدن والقرى التي تقع بين تريم شرقا وشبام غربا في وادي حضرموت. ويبدو لي أن ما ذهب إليه بيرخ صحيح، فأبناء المناطق الغربية من حضرموت كانوا في الغالب يفضلون الهجرة إلى شرق إفريقيا. ومن المؤكد أن جذور المواطن الكيني (عبد الله البجرة) تعود إلى قبيلة آل بن بدر النهدية التي تسكن غرب حضرموت. واسمه الكامل: عبد الله سعيد أحمد بن بدر النهدي.

طباع الحضارم

sook

مسعود عمشوش

هناك كثير من الصفات التي تلصق بالحضارم. وقد ساعدتهم الإيجابية منها على كسبا احترام وود من حولهم والتأثير فيهم. وبفضلها تمكنوا من نشر الإسلام في افريقيا وشرق آسيا. كما استطاع عدد منهم شغل مناصب رفيعة وعليا خارج حضرموت.

الترجمة وتداخل التخصصات

transss

مسعود عمشوش

الترجمة فنٌ وموهبةٌ، وهناك من يعدّها فناً وعلماً في الوقت ذاته. لذلك فهي مهارة تُصقل بالتمرُّنِ والممارسةِ وليس بالتعلُّمِ وحده. وهي قبل هذا وذاك حقلٌ متعدد اللغات والتخصصات. ومن المؤكد أن إتقان اللغة الأم والقدرة الفائقة على التعبير بها يأتيان قبل شرط إتقان لغة أجنبية أو لغتين أجنبيتين ليستطيع المرء أن يقترب من هذا الحقل ويصبح مترجماً. فأنت إذا لم تكن قادرا على التواصل والتعبير السليم في لغتك الأم لن تكون قادرا على ذلك في اللغة الأجنبية، ومن ثمّ على الترجمة. وليس كل من تعلم لغةً أجنبية يمكن أن يترجم منها أو إليها ويصبح مترجما. وكذلك لا يمكن أن يكون قسم اللغة العربية (اللغة الأم)، أو قسم اللغة الإنجليزية أو قسم اللغة الفرنسية أو الألمانية رديفا لقسم الترجمة.