Category Archives: تـــرجــــمــات

الترجمة الشفوية وممارستها في المجال الدبلوماسي

transss

أ.د. مسعود عمشوش

أولا- الترجمة الشفوية

في هذا العصر، الذي تحول العالم فيه إلى قرية صغيرة، بات من المستحيل أن نعيش بمعزل عن الثقافات والحضارات والأخرى، وأصبح الانفتاح على الآخر ضرورة حتمية. والترجمة هي الأداة اللازمة للتواصل اللغوي والثقافي والحضاري بين الأمم والشعوب. لذا من البديهي أن تكتسب الترجمة اليوم أهمية بالغة في حياة مختلف الشعوب. ومثلما سَبَقَ التواصل اللغوي الشفوي التواصل بالكتابة سبقت الممارسة الشفوية للترجمة ظهور الترجمة التحريرية. ومع ازدياد حركة تنقل الأفراد والاجتماعات واللقاءات العملية والعلمية والدبلوماسية، والمفاوضات والمؤتمرات الدولية التي يشارك فيها أشخاص من لغات مختلفة، تضاعفت كذلك أهمية الترجمة الشفوية.

Deux images d’Aden

nizan33

Deux images d’Aden

dans l’œuvre et la correspondance de Paul NIZAN

Masaood AMSHOOSH

Faculté de Lettres – Université d’Aden

Les écrivains français, qui comme Gobineaux, Morand, Soupault et Malraux, se sont arrêtés à Aden, sont nombreux.(1) Il y en a qui, comme Rimbaud, y ont séjourné pour quelques temps. Et il est rare qu’un d’eux n’ait pas intégré ses impressions sur la ville dans un article ou dans un livre, ou dans sa correspondance. Paul Nizan, qui a passé plus de six mois à Aden (entre novembre 1926 et mai 1927), en a parlé d’abord dans ses lettres, puis dans le livre qui l’a rendu célèbre: Aden Arabie.

الباحث عبد الله أحمد سعيد بن بدر النهدي

bujra alnahddi

مسعود عمشوش

ذكر المستعرب الهولندي فان در بيرخ في كتابه (حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي 1886) أن جذور معظم المهاجرين الحضارم الذين هاجروا إلى جزر الهند الشرقية: سنقافورة وجاوة وماليزيا، قبل منتصف القرن العشرين، تعود إلى المدن والقرى التي تقع بين تريم شرقا وشبام غربا في وادي حضرموت. ويبدو لي أن ما ذهب إليه بيرخ صحيح، فأبناء المناطق الغربية من حضرموت كانوا في الغالب يفضلون الهجرة إلى شرق إفريقيا. ومن المؤكد أن جذور المواطن الكيني (عبد الله البجرة) تعود إلى قبيلة آل بن بدر النهدية التي تسكن غرب حضرموت. واسمه الكامل: عبد الله سعيد أحمد بن بدر النهدي.

طباع الحضارم

sook

مسعود عمشوش

هناك كثير من الصفات التي تلصق بالحضارم. وقد ساعدتهم الإيجابية منها على كسبا احترام وود من حولهم والتأثير فيهم. وبفضلها تمكنوا من نشر الإسلام في افريقيا وشرق آسيا. كما استطاع عدد منهم شغل مناصب رفيعة وعليا خارج حضرموت.