محمد الغربي عمران ورواية الرسائل

محمد الغربي عمران ورواية الرسائل

أ.د. مسعود عمشوش تمهيد الرسالة، لُغةً، مشتقة من (رَسَلَ)، وتعني: نص شفهي أو كتابي، وفي الغالب نصٌّ كتابي، يُوّجّه من مُرسِل إلى مرسل إليه بعيد. وهي أولى الوسائل التي استخدمها الإنسان للاتصال ...المزيد

أيامي الأولى في كلية التربية العليا 1974

أيامي الأولى في كلية التربية العليا 1974

أيامي الأولى في كلية التربية العليا، 1974 (دنانير الزليخي) مسعود عمشوش اقتصرت زيارتي الأولى لكلية التربية العليا على السكن في الداخلية أثناء تكريمي في أول يوم علم تنظمه وزارة التربية والتعليم في ...المزيد

قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا

قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا

كيف نحمي قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا؟ د. أنعام عمشوش من المعلوم أن مخرجات الدماغ تعتمد جزئيا على المدخلات من البيئة المحيطة وكل ما فيها من معارف وأخبار وإشاعات. لذلك، لكي ...المزيد

أبو عامر لعلي بارجاء

أبو عامر لعلي بارجاء

علي أحمد بارجاء باحثا 1- الشاعر الحكيم الفلاح أبو عامر أ.د. مسعود عمشوش علي أحمد بارجاء مثقفٌ وشاعرٌ وباحثٌ أكاديميٌّ من أبناء سيئون حضرموت. وإضافة إلى أربعة دواوين شعرية، (رواء) و(أشرعة الروح) ...المزيد

عدن وكرا للجواسيس 2- فريا ستارك

عدن وكرا للجواسيس 2- فريا ستارك

أ.د. مسعود عمشوش “في جنوب الجزيرة العربية ومصر والعراق وأمريكا والهند وإيطاليا كانت مهمتي البربوجندا. وأهمية كتابي هذا [الشرق هو الغرب] متواضعة جدا إذا ما قيست بأهمية مذكرات الجنرالات وما طرأ من ...المزيد

 

محمد الغربي عمران ورواية الرسائل

مصحف

أ.د. مسعود عمشوش

تمهيد

الرسالة، لُغةً، مشتقة من (رَسَلَ)، وتعني: نص شفهي أو كتابي، وفي الغالب نصٌّ كتابي، يُوّجّه من مُرسِل إلى مرسل إليه بعيد. وهي أولى الوسائل التي استخدمها الإنسان للاتصال بإنسان غائب، بالقلم لتباعدهما مكانيا. وقد ازدهرت كتابة الرسائل في الثقافة العربية منذ العصر الإسلامي، وذلك لحاجة الولاة المسلمين للتواصل مع الأمراء والملوك ودعوتهم للإسلام. ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية، ظهر ما يسمى بديوان الرسائل، وبروز عدد كبير من الكتّاب ذوي الفصاحة والبيان، وبواسطتهم تطورت كتابة الرسائل، وتحولت إلى فنٍّ وصناعة، كما تنوعت الرسائل، وقسمت إلى نوعين: الرسائل الرسمية، والرسائل غير الرسمية أو الإخوانية. وفي نهاية العصر الأموي أصبحت كتابة الرسائل وسيلة للوصول إلى أرفع المناصب.

أيامي الأولى في كلية التربية العليا 1974

moi

أيامي الأولى في كلية التربية العليا، 1974
(دنانير الزليخي)
مسعود عمشوش
اقتصرت زيارتي الأولى لكلية التربية العليا على السكن في الداخلية أثناء تكريمي في أول يوم علم تنظمه وزارة التربية والتعليم في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية في العاشر من سبتمبر 1974. وقد كان معظم الأوائل ذك العام من حضرموت؛ في الثانوية العامة سبعة من ثانوية سيؤن، وفي دبلوم المعهد الزراعي بلحج كان الأول جاري المرحوم الدكتور عبد الله محمد سالم السبايا، وكان هناك كثير من الأوائل في كلية التربية نفسها في مساقي الدبلوم والبكالوريوس مثل محمد فلهوم وعبد القادر باجبير وعلي باصويطين ومحمد سالمين برقة. وبفضل هؤلاء الأوائل تم تسكيننا جميعا في براقات داخلية كلية التربية بخورمكسر عدن. وكانت جيدة باستثناء حماماتها التي لا يمكن إغلاق أبواب معظمها من الداخل لإصرار (قليلي الحياء) على تخصيص أقل عدد ممكن من الحمامات لأصحاب الحياء. وهو ما هيأني لاستخدام حمامات بيوت الشباب في فلورنسا وروما وفينيسيا التي لا أبواب لها رغم استخدامها من قبل النزلاء من الجنسين، إذ أن الإيطاليين كانوا يراهنون على حياء النزلاء والتزامهم بغض البصر، وذلك خلال الجولة الطويلة التي قمت بها حول إيطاليا في صيف 1989 برفقة بعض زملاء الدراسة الفرنسيين.

قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا

mahmool

كيف نحمي قدراتنا الذهنية والدماغية في زمن الكورونا؟
د. أنعام عمشوش

من المعلوم أن مخرجات الدماغ تعتمد جزئيا على المدخلات من البيئة المحيطة وكل ما فيها من معارف وأخبار وإشاعات. لذلك، لكي نحمي دماغنا وقدراتنا الذهنية، من الواجب علينا التحكم بشكل واعي في تلك المدخلات وفلترتها، خاصة في مثل هذه الأوضاع التي نعيش فيها مع وباء كورونا ، التي ترغمنا على تنشيط فص الدماغ الأمامي المسؤول عن ما نقوم به من بحث لحل المعضلات الراهنة وتوقع المشاكل المستقبلية، وإيجاد إجابات لأسئلة كثيرة.

أبو عامر لعلي بارجاء

بارجاء بوعامر2

علي أحمد بارجاء باحثا 1- الشاعر الحكيم الفلاح أبو عامر
أ.د. مسعود عمشوش

علي أحمد بارجاء مثقفٌ وشاعرٌ وباحثٌ أكاديميٌّ من أبناء سيئون حضرموت. وإضافة إلى أربعة دواوين شعرية، (رواء) و(أشرعة الروح) و(نبض يتشكَّل حرفا)، و(رد نجمي في سماك)، لم يُطبع منها إلا الأول وكتابين آخرين هما (الشاعر الحكيم الفلاح أبو عامر)، و(من أدب النخلة)، خلّف لنا الفقيد علي بارجاء عددا من الكتب التي تنتظر النشر، منها (الدان الحضرمي، دراسة تاريخية وصفية) و(كتابات في الأدب والتراث اليمني)، و(المعجم الهادي إلى لهجة الوادي)، وكذلك رسالة ماجستير حول (الشعر العربي في المهجر الشرقي)، التي كنت عضوا في لجنة مناقشتها سنة 2007.