سرد الحب والمدينة في (النوافذ الصفراء)

سرد الحب والمدينة في (النوافذ الصفراء)

أ.د. مسعود عمشوش سالم خميس بن سليم اليوم واحد من أبرز الأدباء الشباب في وادي حضرموت. وقد انتقل، بعد ممارسته لكتابة القصة القصيرة لفترةٍ من الزمن، إلى كتابة الرواية وذلك عندما نشرت ...المزيد

المقاربات السردية لأدب الرحلة في النقد العربي

المقاربات السردية لأدب الرحلة في النقد العربي

أ.د. مسعود عمشوش عند دراسة أدب الرحلات علينا في البدء التمييز بين الرحلة بوصفها فعلا يتجسّد في الانتقال من مكان (هنا) إلى مكان آخر (هناك) والعودة، وبين الرحلة بوصفها خطابا مقيدا في ...المزيد

مذكرات تربوي في الأرياف

مذكرات تربوي في الأرياف

مذكرات تربوي في الأرياف (قراءة في كتاب مذكرات ومشاهدات لسالم بخضر) د. مسعود عمشوش لا شك أن الانفتاح الذي شهدته الأقطار العربية في النصف الثاني من القرن العشرين قد شجع عددا كبيرا ...المزيد

رحلة جاوا الجميلة

رحلة جاوا الجميلة

(رحلة جاوا الجميلة) لصالح بن علي الحامد مسعود عمشوش من المعلوم أن جزءا كبيرا من أبناء حضرموت يميلون إلى حياة الترحال والاتصال بالآخر والتثاقف معه وربما الانصهار في بوتقته، كما حدث في ...المزيد

الرحلة في (أيام في مومباي)

الرحلة في (أيام في مومباي)

الرحلة في (أيام في مومباي) لعبد الله سالم باوزير مسعود عمشوش من بين كتب الأديب القاص عبد الله سالم باوزير الكثيرة، يّعد (أيام في مومباي) هو النص الوحيد الذي ينتمي إلى أدب ...المزيد

 

سرد الحب والمدينة في (النوافذ الصفراء)

nawafed

أ.د. مسعود عمشوش

سالم خميس بن سليم اليوم واحد من أبرز الأدباء الشباب في وادي حضرموت. وقد انتقل، بعد ممارسته لكتابة القصة القصيرة لفترةٍ من الزمن، إلى كتابة الرواية وذلك عندما نشرت له مؤسسة فكرة للنشر والإعلام بالقاهرة روايته الأولى (النوافذ الصفراء) في مطلع عام 2014، أي قبيل تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية بسيؤن في العام نفسه. وسنحاول في السطور الآتية تسليط الضوء قليلا على أهم سمات هذا النص الروائي الذي يقع في 161 صفحة.

المقاربات السردية لأدب الرحلة في النقد العربي

فيلبي

أ.د. مسعود عمشوش

عند دراسة أدب الرحلات علينا في البدء التمييز بين الرحلة بوصفها فعلا يتجسّد في الانتقال من مكان (هنا) إلى مكان آخر (هناك) والعودة، وبين الرحلة بوصفها خطابا مقيدا في نص متعدد الأبعاد. والرحلة النصية جنس أدبي قديم، وتُعد النصوص الرحلية العربية من أقدم تجلياته. ومن المؤكد أن الدراسات العربية الأولى لأدب الرحلات، التي تأثرت كثيراً بما كتبه المستشرق الروسي أغناطيوس كراتشكوفسكي وبشكل خاص في كتابه (تاريخ الأدب الجغرافي العربي)، قد ركزت على مضامين تلك النصوص الرحلية ودأبت على تصنيفها وفقا لاقتراب تلك المضامين من الجغرافيا أو المناسك الدينية أو المهام الإدارية والسياسية، فتحدثوا عن الرحلات الجغرافية والعلمية والدينة والحجازية والزيارية والتجارية والسفارية …الخ. هذا ما فعله مثلا زكي محمد حسن (الرحالة المسلمون في العصور الوسطى 1945)، وشوقي ضيف في كتابه (الرحلات 1957)، وحسني محمود حسين (أدب الرحلات عند العرب، 1976)، وصلاح الدين الشامي (الرحلة عين الجغرافيا المبصرة 1982)، وغيرهم.

مذكرات تربوي في الأرياف

bakhdar

مذكرات تربوي في الأرياف (قراءة في كتاب مذكرات ومشاهدات لسالم بخضر)

د. مسعود عمشوش

لا شك أن الانفتاح الذي شهدته الأقطار العربية في النصف الثاني من القرن العشرين قد شجع عددا كبيرا من الأدباء والفنانين والمفكرين والسياسيين على تدوين تجاربهم الذاتية وصوغها في أشكال تعبيرية مختلفة تقع كلها في دائرة “كتابة الذات”: سير ذاتية، مذكرات، ذكريات، شهادات، مراسلات، يوميات. فمنذ أكثر من أربعة عقود أصبحنا نقرأ بين الفينة والأخرى عددا من النصوص “الذاتية” لشخصيات عربية متنوعة المشارب. ولا ريب في أن التعددية السياسية قد دفعت بعض محترفي السياسة أو عشاقها إلى الإدلاء بدلوهم أو شهادتهم إسهاما منهم في “كتابة” التاريخ الصاخب للقرن العشرين.

رحلة جاوا الجميلة

jawa

(رحلة جاوا الجميلة) لصالح بن علي الحامد

مسعود عمشوش

من المعلوم أن جزءا كبيرا من أبناء حضرموت يميلون إلى حياة الترحال والاتصال بالآخر والتثاقف معه وربما الانصهار في بوتقته، كما حدث في إندونيسيا وشرق آسيا وجزر القمر وسواحل شرق أفريقيا. وإذا كان معظم الحضارم يترك وطنه في الغالب للبحث عن لقمة العيش، فقد حمل عدد منهم عصا الترحال بهدف زيارة بعض المناطق التاريخية أو المقدّسة كمصرَ والعراق وفلسطين وتركيا، وأحيانًا لمجرد التعرف على بلاد (الآخر)، لاسيما إذا كانت مشهورة بطبيعتها الجميلة. وقام عددٌ من هؤلاء الحضارم بتدوين رحلتاهم.