طريق مولى مطر

طريق مولى مطر

قراءة في رواية (طريق مولى مطر) لعمار باطويل أ.د. مسعود عمشوش تطرح الرواية الثالثة لعمار باطويل (طريق مولى مطر، دار ثقافة للنشر والتوزيع، أبو ظبي 2019)، عددا من القضايا المهمة، في المستويين ...المزيد

الكتابة خبزنا اليومي

الكتابة خبزنا اليومي

مسعود عمشوش لا شك في أن هناك علاقة تلازم بين مهارتي الاستماع والكلام، وبين مهارتي القراءة والكتابة. فلكي نكتب علينا أولا تعلم القراءة. والكلام والكتابة يجسدان قدرة الإنسان على التعبير والتفكير. ومن ...المزيد

حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي

حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي

د. مسعود عمشوش يصدر ترجمة (حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي) لفان دن بيرخ تقديم محمد باسنبل صدرت مؤخرا الترجمة التي أنجزها الدكتور مسعود سعيد عمشوش لكتاب المستشرق الهولندي فان دن بيرخ، ...المزيد

إذا سيئون تمدنت

إذا سيئون تمدنت

مسعود عمشوش تقع سيئون وسط وادي حضرموت الزراعي. وحتى مطلع هذا القرن الحادي والعشرين ظلت العلاقات الاجتماعية فيها ذات طابع ريفي يختلف تماما عن طابع العلاقات الاجتماعية السائدة في المدن الساحلية، مثل ...المزيد

عدن فضاء روائيا

عدن فضاء روائيا

أ.د. مسعود عمشوش مقدمة: في دراسة نشرتها في مجلة (الثقافة الجديدة) سنة 1990 بعنوان (بنية القرية وبناء الرواية، دراسة في تعثرات الرواية اليمنية)، كتبت: “منذ مطلع السبعينيات من هذا القرن [العشرين] شهد ...المزيد

 

طريق مولى مطر

batweel

قراءة في رواية (طريق مولى مطر) لعمار باطويل
أ.د. مسعود عمشوش

تطرح الرواية الثالثة لعمار باطويل (طريق مولى مطر، دار ثقافة للنشر والتوزيع، أبو ظبي 2019)، عددا من القضايا المهمة، في المستويين الفني والموضوعي. ومن أبرز تلك القضايا التي تستحق كل واحدة منها دراسة مستقلة، والتي اخترنا التركيز عليها في هذه القراءة: تقنية تعدد الرواة وتأنيث السرد، وموضوع مقاومة البدو والقبائل للاستعمار في مطلع ستينيات القرن الماضي، ومقاومة المرأة للعادات والأعراف الاجتماعية، وموضوع هجرة الحضارم، وكذلك بعض المعتقدات المرتبطة وبالأولياء وشجرة اللبان.

الكتابة خبزنا اليومي

اكتب

مسعود عمشوش

لا شك في أن هناك علاقة تلازم بين مهارتي الاستماع والكلام، وبين مهارتي القراءة والكتابة. فلكي نكتب علينا أولا تعلم القراءة. والكلام والكتابة يجسدان قدرة الإنسان على التعبير والتفكير. ومن المؤكد أن أهمية ممارسة الكتابة (وكذلك الكلام) للعقل السليم، ومن خلالهما ممارسة التفكير والتعبير، يمكن أن تكون في أهمية ممارسة الرياضة للجسم السليم. ويمكن للفرد من خلال تحسين مهارته في الكتابة تحقيق تنمية كفاءاته في عمله وتحقيق أهدافه بسهولة ورفع مكانته واحترامه لدى الآخرين. حتى بالنسبة لمن يتعلم لغة ثانية، يُعد اكتساب مهارات الكتابة بهذه اللغة ضروريا للغاية.

حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي

الغلاف mahaaratمخرجا

د. مسعود عمشوش يصدر ترجمة (حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي) لفان دن بيرخ

تقديم محمد باسنبل

صدرت مؤخرا الترجمة التي أنجزها الدكتور مسعود سعيد عمشوش لكتاب المستشرق الهولندي فان دن بيرخ، الذي كلفه الحاكم العام لجزر الهند الهولندية في باتافيا [جاكرتا حاليا]، سنة 1881، بإعداد دراسة مفصلة عن العرب المقيمين في الأرخبيل الهندي. ففي سنة 1886، قام بيرخ بنشر نتائج دراسته في كتاب وضعه باللغة الفرنسية وأسماه (حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي). وعلى الرغم من أن فان دن بيرخ لم يزر أبدا حضرموت فقد كرس الجزء الأول من كتابه لوصف حضرموت التي كانت حينئذ لا تزال تعد إحدى المناطق المجهولة في شبه الجزيرة العربية بالنسبة للأوروبيين. وقد قام المؤلف بجمع معلومات كثيرة عن حضرموت من عدد من المهاجرين الحضارم في باتافيا ومدن الأرخبيل الهندي الأخرى في نهاية القرن التاسع عشر بطريقة منهجية قام بشرحها في مقدمة كتابه، وذكر أن أبرز مخبريه كانوا: عبد الله بن حسن بابهير والسيد عثمان بن يحيى. وقد ظل ذلك الجزء من الكتاب لفترة طويلة المرجع الوحيد عن حضرموت، واعتمد معظم الرحالة الذين زاروا حضرموت في تلك الفترة على ما جاء فيه، كما استخدمه الضابط البريطاني هارولد انجرامس بشكل واسع عند وضع تقريره عن حضرموت سنة 1934.

إذا سيئون تمدنت

sey1

مسعود عمشوش
تقع سيئون وسط وادي حضرموت الزراعي. وحتى مطلع هذا القرن الحادي والعشرين ظلت العلاقات الاجتماعية فيها ذات طابع ريفي يختلف تماما عن طابع العلاقات الاجتماعية السائدة في المدن الساحلية، مثل عدن والمكلا. وهذا لا يعني أن التاريخ قد جعل من سيئون يوماً ما قرية. ففي أقدم نقش ذكرت فيه سيئون ويعود إلى مطلع القرن الرابع الميلادي (Ir . 37 ) وَرَدَ أنّ “قـوات سبئيـة اجتاحـت وادي حضرموت وحاصرت مدن شبام ورطغتم وسيؤن ومريمة ثم عراهل وتريم وهدمت ستين ألف عمود كانت تحمل العنب”. وهذا يبيّن لنا أن سيؤن كانت حينذاك – في القرن الرابع الميلادي- مدينة مزدهرة ومحصنة بأسوار وأبراج.