حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي

حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي

د. مسعود عمشوش يصدر ترجمة (حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي) لفان دن بيرخ تقديم محمد باسنبل صدرت مؤخرا الترجمة التي أنجزها الدكتور مسعود سعيد عمشوش لكتاب المستشرق الهولندي فان دن بيرخ، ...المزيد

إذا سيئون تمدنت

إذا سيئون تمدنت

مسعود عمشوش تقع سيئون وسط وادي حضرموت الزراعي. وحتى مطلع هذا القرن الحادي والعشرين ظلت العلاقات الاجتماعية فيها ذات طابع ريفي يختلف تماما عن طابع العلاقات الاجتماعية السائدة في المدن الساحلية، مثل ...المزيد

عدن فضاء روائيا

عدن فضاء روائيا

أ.د. مسعود عمشوش مقدمة: في دراسة نشرتها في مجلة (الثقافة الجديدة) سنة 1990 بعنوان (بنية القرية وبناء الرواية، دراسة في تعثرات الرواية اليمنية)، كتبت: “منذ مطلع السبعينيات من هذا القرن [العشرين] شهد ...المزيد

الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا

الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا

الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا حتى منتصف القرن العشرين أ.د. صالح علي باصرة تقسم قارة أفريقيا جغرافياً إلى خمس مناطق هي: شمال أفريقيا ودول الشمال «عربية» والجزء الأكبر من سكانها مسلمون، جنوب ...المزيد

أدب الرسائل في التراث العربي

أدب الرسائل في التراث العربي

أ.د. مسعود عمشوش من النصوص النثرية التي لم تلق حتى اليوم اهتماما مناسبا في بلادنا: الرسائل أو المكاتبات، وذلك على الرغم من احتوى مكتباتنا على عدد كبير منها؛ مطبوعاً أو مخطوطاً. وبعد ...المزيد

 

حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي

الغلاف mahaaratمخرجا

د. مسعود عمشوش يصدر ترجمة (حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي) لفان دن بيرخ

تقديم محمد باسنبل

صدرت مؤخرا الترجمة التي أنجزها الدكتور مسعود سعيد عمشوش لكتاب المستشرق الهولندي فان دن بيرخ، الذي كلفه الحاكم العام لجزر الهند الهولندية في باتافيا [جاكرتا حاليا]، سنة 1881، بإعداد دراسة مفصلة عن العرب المقيمين في الأرخبيل الهندي. ففي سنة 1886، قام بيرخ بنشر نتائج دراسته في كتاب وضعه باللغة الفرنسية وأسماه (حضرموت والمستعمرات العربية في الأرخبيل الهندي). وعلى الرغم من أن فان دن بيرخ لم يزر أبدا حضرموت فقد كرس الجزء الأول من كتابه لوصف حضرموت التي كانت حينئذ لا تزال تعد إحدى المناطق المجهولة في شبه الجزيرة العربية بالنسبة للأوروبيين. وقد قام المؤلف بجمع معلومات كثيرة عن حضرموت من عدد من المهاجرين الحضارم في باتافيا ومدن الأرخبيل الهندي الأخرى في نهاية القرن التاسع عشر بطريقة منهجية قام بشرحها في مقدمة كتابه، وذكر أن أبرز مخبريه كانوا: عبد الله بن حسن بابهير والسيد عثمان بن يحيى. وقد ظل ذلك الجزء من الكتاب لفترة طويلة المرجع الوحيد عن حضرموت، واعتمد معظم الرحالة الذين زاروا حضرموت في تلك الفترة على ما جاء فيه، كما استخدمه الضابط البريطاني هارولد انجرامس بشكل واسع عند وضع تقريره عن حضرموت سنة 1934.

إذا سيئون تمدنت

sey1

مسعود عمشوش
تقع سيئون وسط وادي حضرموت الزراعي. وحتى مطلع هذا القرن الحادي والعشرين ظلت العلاقات الاجتماعية فيها ذات طابع ريفي يختلف تماما عن طابع العلاقات الاجتماعية السائدة في المدن الساحلية، مثل عدن والمكلا. وهذا لا يعني أن التاريخ قد جعل من سيئون يوماً ما قرية. ففي أقدم نقش ذكرت فيه سيئون ويعود إلى مطلع القرن الرابع الميلادي (Ir . 37 ) وَرَدَ أنّ “قـوات سبئيـة اجتاحـت وادي حضرموت وحاصرت مدن شبام ورطغتم وسيؤن ومريمة ثم عراهل وتريم وهدمت ستين ألف عمود كانت تحمل العنب”. وهذا يبيّن لنا أن سيؤن كانت حينذاك – في القرن الرابع الميلادي- مدينة مزدهرة ومحصنة بأسوار وأبراج.

عدن فضاء روائيا

الرواية-اليمني2ة

أ.د. مسعود عمشوش

مقدمة:

في دراسة نشرتها في مجلة (الثقافة الجديدة) سنة 1990 بعنوان (بنية القرية وبناء الرواية، دراسة في تعثرات الرواية اليمنية)، كتبت: “منذ مطلع السبعينيات من هذا القرن [العشرين] شهد الإبداع الروائي في اليمن ازدهاراً كمياً ونوعيا ملحوظا، وذلك عندما شرع عدد من كتاب القصة القصيرة، كمحمد عبد الولي وحسين سالم باصديق وزيد مطيع دماج وأحمد مثنى، في الاهتمام بهذا النوع الأدبي الذي يمتلك قدرةً أكبر على استيعاب فترات زمنية أطول، وعلاقات اجتماعية أكثر سعة وتعقيداً، وكذلك لأنه الشكل التعبيري الأقدر على تصوير الصراعات والتحولات والتغيّرات الحاسمة التي شهدتها اليمن منذ ثلاثينيات هذا القرن. ومن المعلوم أيضاً أن الرواية تعد من أكثر الأنواع الأدبية ارتباطا بالواقع الاجتماعي. وقد ربط كثير من منظري الرواية ومؤرخيها، كجورج لوكاتش ويان وات، ظهورها بتطور المجتمع الإقطاعي ذي التركيبة المغلقة، وتحوله إلى مجتمع برجوازي مركب، وكذلك بنمو التجمعات السكنية الكبيرة في المدن. ومن الملاحظ أن الروايات اليمنية الأولى حاولت أن تصور، بشكل أو بآخر، المتغيرات الاقتصادية والسكانية والاجتماعية التي أفرزتها الحياة في المدينة قبل الاستقلال”.

الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا

باصرة

الهجرة اليمنية إلى شرق أفريقيا حتى منتصف القرن العشرين

أ.د. صالح علي باصرة

تقسم قارة أفريقيا جغرافياً إلى خمس مناطق هي: شمال أفريقيا ودول الشمال «عربية» والجزء الأكبر من سكانها مسلمون، جنوب أفريقيا وهو عكس الشمال من ناحية جنس ودين سكانه، وسط أفريقيا وهو الجزء الواقع بين الشمال والجنوب، ويشمل الوسط جزءاً من أثيوبيا وخاصة ما يعرف بهضبة الحبشة ،وجزءاً من السودان وتشاد ، والنيجر، ومعظم أو كل الدول التالية: تنزانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، الكاميرون، أوغندة ،الكنغو، والجابون،وكذا الأطراف الجنوبية لموزمبيق ،وزامبيا، وأنجولا ، وللإسلام حضور لابأس به في دول وسط أفريقيا.